كشف مصدر أمني يمني عن قيام السلطات في مطار عدن الدولي باحتجاز عدد من الرعايا الصينيين فور وصولهم إلى المدينة حيث كانت وجهتهم النهائية هي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، وجاءت هذه العملية بعد أن ادعى المحتجزون أنهم يعملون بصفة فنيين في مجالات مدنية غير أن الأجهزة الأمنية اشتبهت في طبيعة المهمة الحقيقية التي قدموا من أجلها مما دفعها لاتخاذ قرار فوري بتوقيفهم ومنعهم من مغادرة المطار باتجاه وجهتهم المخطط لها.
وأوضح المصدر أن التحقيقات انتقلت بشكل رسمي إلى عهدة جهاز الأمن القومي اليمني الذي بدأ عملية استجواب واسعة وفحص دقيق للهويات والمعدات التي كانت بحوزة هؤلاء الرعايا، وتتركز التحقيقات الجارية حالياً حول خلفيات هؤلاء الأشخاص ومدى تورطهم في أنشطة عسكرية أو تقنية تشمل تدريب عناصر حوثية على تكنولوجيا متطورة، وذلك في ظل المخاوف المستمرة من استقدام خبراء أجانب تحت غطاء العمل الفني لتعزيز القدرات القتالية للجماعة بما يهدد الأمن والاستقرار في البلاد والممرات الملاحية الدولية.
وحتى هذه اللحظة لا تزال التحقيقات مستمرة في مرافق الأمن القومي للوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بهذه الرحلة والجهات التي تقف خلف استقدام هؤلاء الرعايا، بينما لم تصدر أي تصريحات رسمية إضافية من الجانب اليمني أو الصيني حول الواقعة التي أثارت حالة من الاستنفار الأمني في المطار والدوائر الاستخباراتية في العاصمة المؤقتة عدن.
اقرا أيضا: الحديدة لن تسكت... المحافظ الحسن طاهر يفتح النار على حكومة الزنداني ويهدد بتصعيد غير مسبوق
