ألوان

​"خادم الحرمين الرقمي".. ثورة الذكاء الاصطناعي في خدمة ضيوف الرحمن لموسم رمضان 2026

​مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أطلقت وزارة الحج والعمرة السعودية النسخة المحدثة من المساعد الذكي القائم على التوليد الآلي، والذي بات يُعرف بـ "المطوف الرقمي". هذه التقنية التي تعتمد على الواقع المعزز (AR) والذكاء الاصطناعي، توفر للحجاج والمعتمرين تجربة إرشادية حية بـ 50 لغة مختلفة، مما ينهي تماماً عوائق التواصل ويسهل تدفق الحشود داخل الحرمين الشريفين بدقة متناهية لم يسبق لها مثيل في تاريخ المواسم الرمضانية.

​الترجمة الفورية والفتوى الرقمية المعتمدة

​يتميز النظام الجديد بقدرته على تقديم الفتاوى الشرعية المعتمدة والإجابة على تساؤلات المعتمرين فورياً عبر سماعات ذكية تترجم الخطب والدروس الحية في الحرم المكي. كما يوفر التطبيق ميزة "التوجيه البصري" التي تظهر كمسارات افتراضية على شاشة الهاتف، لتقود المعتمر من باب الفندق وحتى صحن المطاف، مع تنبيهات ذكية بالأماكن الأقل ازدحاماً لضمان الانسيابية التامة وتجنب التدافع في أوقات الذروة بليالي العشر الأواخر.

​الرقابة الصحية الذكية في ساحات الحرم

​لم تقتصر التقنية على الإرشاد فقط، بل شملت "كاميرات حرارية ذكية" قادرة على رصد الحالة الصحية للمصلين في الساحات الخارجية. هذه الكاميرات مرتبطة بغرف عمليات طبية فورية يمكنها رصد حالات الإجهاد الحراري أو الإعياء قبل تفاقمها، وإرسال فرق الإسعاف الجوي أو المتطوعين لموقع الحالة بدقة "GPS" متناهية. إن هذا التحول الرقمي الشامل يضع المملكة في صدارة دول العالم التي تدار فيها الحشود المليونية بأعلى معايير الأمان والرفاهية التقنية.

زر الذهاب إلى الأعلى