"عباءة الميرور" وتصاميم الهولوغرام.. ثورة الموضة المحتشمة تخطف الأنظار في سهرات رمضان 2026
مع اقتراب ليالي شهر رمضان المبارك، كشفت منصات العروض في الرياض ودبي عن ملامح الموضة الرمضانية لعام 2026، والتي جاءت لتمزج بين "الفخامة التراثية" والابتكار التقني الجريء. وتصدرت "عباءة الميرور" (Mirror Abaya) المشهد كأبرز قطعة يجب اقتناؤها، حيث تعتمد على توزيع مرايا دقيقة وقصاصات عاكسة بتصاميم هندسية مستوحاة من العمارة الإسلامية المعاصرة، مما يمنح المرأة إطلالة براقة تحت أضواء المجالس والغبقات الرمضانية دون التخلي عن رصانة الزي التقليدي.
الأقمشة الذكية وتكنولوجيا "الهولوغرام" في القفطان
لم يعد القفطان الرمضاني مجرد قطعة مطرزة يدوياً، بل أدخل المصممون الخليجيون هذا العام خيوط "الهولوغرام" التي تتفاعل مع حركة الجسم والظلال، لتعطي تموجات لونية هادئة تتغير بين السحور والإفطار. هذه الأقمشة الذكية لا تتميز بجمالها البصري فحسب، بل تم تطويرها لتكون فائقة الخفة وذاتية التبريد، مما يجعلها الخيار الأمثل للمناسبات الرمضانية الخارجية في ظل الأجواء الربيعية الدافئة التي تشهدها المنطقة هذا العام.
عودة "البرقع العصري" كإكسسوار للنخبة
في مفاجأة غير متوقعة، أعادت كبرى دور الأزياء في الكويت وقطر إحياء "البرقع" ولكن برؤية عصرية (Neo-Burqa)، حيث يتم ارتداؤه كإكسسوار للوجه مرصع بالأحجار الكريمة أو منسوج من سلاسل ذهبية رقيقة. هذا التوجه يدمج بين الحفاظ على الهوية الخليجية وبين "الفانتازيا" في الموضة، وقد لاقت هذه الصيحة إقبالاً كبيراً من البلوقرات والمؤثرات اللواتي يبحثن عن إطلالات استثنائية في جلسات التصوير الرمضانية، مما جعلها القطعة الأكثر بحثاً على منصات التسوق الفاخرة.
الألوان الباستيلية والدرجات "الترابية الدافئة"
أما فيما يخص لوحة الألوان لرمضان 2026، فقد ابتعد المصممون عن الأسود التقليدي لصالح درجات "الرملي الذهبي" و"الأخضر المريمي" و"الليلكي الباهت". هذه الألوان تعكس طبيعة المنطقة وتمنح شعوراً بالهدوء والسكينة يتناسب مع الأجواء الروحانية للشهر الفضيل. كما برزت صيحة "التنسيق الموحد" (Monochrome) حيث يتم تنسيق العباءة مع الفستان الداخلي والحقيبة بنفس الدرجة اللونية، لخلق مظهر انسيابي وأنيق يطيل القامة ويمنح لمسة من الرقي والبساطة في آن واحد
