صيام ذكي في 2026.. كيف تُغير "الساعات الحيوية" وخوارزميات التنبؤ تجربة رمضان هذا العام؟
مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، لم يعد الصائم يعتمد على حدسه لمعرفة مستويات الإرهاق أو الجفاف، بل دخلت "التقنيات الملبوسة" الجيل الخامس لتصبح الرفيق الأول في نهار الصيام. هذه الساعات والمستشعرات الذكية باتت قادرة على تحليل كيمياء الجسم لحظياً، وتقديم توصيات مخصصة لكل صائم بناءً على نشاطه البدني ومعدل حرق الطاقة، مما يحول الصيام من مجرد شعيرة دينية إلى تجربة صحية متكاملة مدعومة بالبيانات الدقيقة.
خوارزميات التنبؤ بالجفاف ومواعيد الراحة
تتميز التقنيات الجديدة هذا العام بميزة "التنبؤ المبكر بالعطش"، حيث ترسل الساعة تنبيهاً للمستخدم قبل ساعات من شعوره بالإرهاق، بناءً على معدل فقدان الأملاح والمعادن في التعرق. هذه البيانات تساعد الصائمين، خاصة الموظفين والرياضيين في دول الخليج، على جدولة مهامهم الشاقة في الأوقات التي يكون فيها الجسم في ذروة طاقته الحيوية، وتجنب الإجهاد الحراري خلال ساعات الظهيرة، مما يضمن صياماً آمناً وإنتاجية مرتفعة.
الذكاء الاصطناعي وجدولة الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة
بالنسبة لمرضى السكري والضغط، وفرت التطبيقات الصحية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في 2026 ميزة "الجدولة المرنة"، التي تقوم بتعديل مواعيد الجرعات الدوائية تلقائياً بالتنسيق مع الطبيب لتتناسب مع ساعات الإفطار والسحور. هذه التقنية لا تكتفي بالتذكير فقط، بل تراقب استجابة الجسم للدواء خلال الصيام وتصدر تحذيرات فورية في حال حدوث هبوط أو ارتفاع مفاجئ، مما يوفر طمأنينة تامة للصائمين من كبار السن وذوي الحالات الخاصة.
