عربي ودولي

مفاجآت في سوق الصرف.. أسعار الريال السعودي والدولار مقابل الجنيه المصري تشعل التوقعات

تسيطر حالة من الترقب الشديد على الأسواق المالية في مصر اليوم، الجمعة 13فبراير 2026، مع صدور أحدث تقارير أسعار الصرف للعملات الأجنبية والعربية. وفي ظل الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتدفقات السيولة الدولارية، يشهد الجنيه المصري مرحلة من الصمود النسبي أمام سلة العملات العالمية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين وتكاليف استيراد السلع الأساسية. في هذا التقرير الحصري لـ "تريندي نيوز"، نضع بين أيديكم التفاصيل الكاملة لأسعار الريال السعودي والدولار الأمريكي في شاشات البنوك المصرية، مع رصد دقيق لتحركات السوق اللحظية.

​استقرار الدولار الأمريكي تحت حاجز الـ 47 جنيهاً

​يواصل الدولار الأمريكي رحلة الاستقرار والهدوء النسبي داخل القطاع المصرفي المصري، حيث استقرت الأسعار في معظم البنوك الكبرى دون مستوى 47 جنيهاً. وسجلت شاشات البنك المركزي المصري اليوم سعراً متوسطاً بلغ نحو 46.76 جنيهاً للشراء و46.89 جنيهاً للبيع. هذا الاستقرار يأتي مدعوماً ببيانات إيجابية حول احتياطي النقد الأجنبي، مما يعزز من ثقة المستثمرين في العملة المحلية ويقلل من حدة المضاربات التي سادت في فترات سابقة، ليصبح الدولار متاحاً في القنوات الرسمية بمرونة عالية تلبي احتياجات المستوردين والمسافرين.

​تحركات الريال السعودي وأهميتها للمعتمرين والحجاج

​على صعيد العملات العربية، يظل الريال السعودي هو المحرك الأول لعمليات البحث، خاصة مع ذروة مواسم العمرة والزيارة. وسجل سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم استقراراً ملحوظاً، حيث بلغ في البنك الأهلي المصري وبنك مصر حوالي 12.43 جنيهاً للشراء و12.51 جنيهاً للبيع. ويعكس هذا التوازن المالي سهولة الحصول على العملة السعودية من المنافذ الرسمية، وهو ما يقطع الطريق أمام أي محاولات لظهور أسواق موازية، ويضمن للمواطنين تنفيذ تعاملاتهم المالية والتحويلات الخارجية بأمان تام ووفقاً للأسعار المعلنة.

​التنافس بين البنوك المصرية لتقديم أفضل سعر صرف

​تتسابق البنوك العاملة في السوق المصرية، سواء الحكومية أو الخاصة، على تقديم أسعار صرف تنافسية لجذب السيولة النقدية. فعلى سبيل المثال، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي اليوم أعلى سعر لشراء الدولار بنحو 46.86 جنيهاً، بينما قدمت بنوك أخرى مثل البنك التجاري الدولي (CIB) والبنك العربي الأفريقي الدولي أسعاراً متقاربة جداً تضمن انسيابية حركة البيع والشراء. هذا التنافس يصب في مصلحة العميل الذي أصبح بإمكانه المقارنة بين الأسعار واختيار الأنسب له، مما يرفع من جودة الخدمات المصرفية المقدمة ويدعم منظومة التحول الرقمي في المعاملات المالية.

​تأثير أسعار الصرف على الأسواق المحلية والمستهلك

​لا يتوقف أثر استقرار سعر الصرف عند شاشات البنوك فقط، بل يمتد ليصل إلى جيوب المواطنين وأسعار السلع في الأسواق. فاستقرار الدولار والريال يسهم بشكل فعال في خفض تكلفة الشحن والإنتاج، مما يؤدي بالتبعية إلى كبح جماح التضخم واستقرار أسعار السلع الاستهلاكية والمعمرة. ويرى الخبراء أن استمرار هذا الهدوء في سوق الصرف خلال الربع الأول من عام 2026 يبشر بمناخ استثماري جاذب، ويحفز الشركات المحلية على التوسع، مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي الشامل الذي تسعى الدولة لتحقيقه في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.تسيطر حالة من الترقب الشديد على الأسواق المالية في مصر اليوم، الخميس 12 فبراير 2026، مع صدور أحدث تقارير أسعار الصرف للعملات الأجنبية والعربية. وفي ظل الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتدفقات السيولة الدولارية، يشهد الجنيه المصري مرحلة من الصمود النسبي أمام سلة العملات العالمية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين وتكاليف استيراد السلع الأساسية. في هذا التقرير الحصري لـ "تريندي نيوز"، نضع بين أيديكم التفاصيل الكاملة لأسعار الريال السعودي والدولار الأمريكي في شاشات البنوك المصرية، مع رصد دقيق لتحركات السوق اللحظية.

​استقرار الدولار الأمريكي تحت حاجز الـ 47 جنيهاً

​يواصل الدولار الأمريكي رحلة الاستقرار والهدوء النسبي داخل القطاع المصرفي المصري، حيث استقرت الأسعار في معظم البنوك الكبرى دون مستوى 47 جنيهاً. وسجلت شاشات البنك المركزي المصري اليوم سعراً متوسطاً بلغ نحو 46.76 جنيهاً للشراء و46.89 جنيهاً للبيع. هذا الاستقرار يأتي مدعوماً ببيانات إيجابية حول احتياطي النقد الأجنبي، مما يعزز من ثقة المستثمرين في العملة المحلية ويقلل من حدة المضاربات التي سادت في فترات سابقة، ليصبح الدولار متاحاً في القنوات الرسمية بمرونة عالية تلبي احتياجات المستوردين والمسافرين.

​تحركات الريال السعودي وأهميتها للمعتمرين والحجاج

​على صعيد العملات العربية، يظل الريال السعودي هو المحرك الأول لعمليات البحث، خاصة مع ذروة مواسم العمرة والزيارة. وسجل سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم استقراراً ملحوظاً، حيث بلغ في البنك الأهلي المصري وبنك مصر حوالي 12.43 جنيهاً للشراء و12.51 جنيهاً للبيع. ويعكس هذا التوازن المالي سهولة الحصول على العملة السعودية من المنافذ الرسمية، وهو ما يقطع الطريق أمام أي محاولات لظهور أسواق موازية، ويضمن للمواطنين تنفيذ تعاملاتهم المالية والتحويلات الخارجية بأمان تام ووفقاً للأسعار المعلنة.

​التنافس بين البنوك المصرية لتقديم أفضل سعر صرف

​تتسابق البنوك العاملة في السوق المصرية، سواء الحكومية أو الخاصة، على تقديم أسعار صرف تنافسية لجذب السيولة النقدية. فعلى سبيل المثال، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي اليوم أعلى سعر لشراء الدولار بنحو 46.86 جنيهاً، بينما قدمت بنوك أخرى مثل البنك التجاري الدولي (CIB) والبنك العربي الأفريقي الدولي أسعاراً متقاربة جداً تضمن انسيابية حركة البيع والشراء. هذا التنافس يصب في مصلحة العميل الذي أصبح بإمكانه المقارنة بين الأسعار واختيار الأنسب له، مما يرفع من جودة الخدمات المصرفية المقدمة ويدعم منظومة التحول الرقمي في المعاملات المالية.

​تأثير أسعار الصرف على الأسواق المحلية والمستهلك

​لا يتوقف أثر استقرار سعر الصرف عند شاشات البنوك فقط، بل يمتد ليصل إلى جيوب المواطنين وأسعار السلع في الأسواق. فاستقرار الدولار والريال يسهم بشكل فعال في خفض تكلفة الشحن والإنتاج، مما يؤدي بالتبعية إلى كبح جماح التضخم واستقرار أسعار السلع الاستهلاكية والمعمرة. ويرى الخبراء أن استمرار هذا الهدوء في سوق الصرف خلال الربع الأول من عام 2026 يبشر بمناخ استثماري جاذب، ويحفز الشركات المحلية على التوسع، مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي الشامل الذي تسعى الدولة لتحقيقه في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

زر الذهاب إلى الأعلى