سر الرشاقة الدائمة.. جينيفر أنيستون تكشف عن "المكون السحري" في وجبتها المفضلة
في وقت يتسابق فيه مشاهير هوليوود نحو عمليات التجميل وحلول التنحيف السريعة، تظل النجمة العالمية جينيفر أنيستون أيقونة صامدة للجمال الطبيعي والرشاقة المستدامة التي تتحدى الزمن. ومع دخولنا عام 2026، لا يزال الجمهور يتساءل عن السر الكامن وراء احتفاظ "نجمة فريندز" بلياقة بدنية مذهلة منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. وفي كشف حصري، تبين أن السر لا يكمن في الحرمان، بل في طبق "سلطة" ذكي يعتمد على مكون استراتيجي يعد حجر الزاوية في حمية البحر الأبيض المتوسط، وهو ما جعلها حديث منصات التواصل الاجتماعي والمهتمين بالصحة العامة.
الكينوا.. البطل الخفي في نظام "رايتشل غرين" الغذائي
لم تكن جينيفر أنيستون يوماً من أنصار الحميات القاسية، بل اعتمدت فلسفة "التغذية الذكية" التي تمنح الجسم احتياجاته دون زيادة في السعرات. وقد أكدت النجمة الأمريكية أن وجبتها الأساسية خلال السفر أو فترات التصوير الطويلة تعتمد بشكل كلي على "الكينوا". هذا المكون الذي وصفته بالكنز، يمثل البديل الصحي للحبوب التقليدية، حيث يمنحها شعوراً بالشبع لفترات طويلة مع تزويد عضلاتها بالبروتينات اللازمة للحفاظ على قوامها المنحوت، وهو ما يفسر حيويتها المستمرة أمام الكاميرات رغم جدول أعمالها المزدحم.
تشريح السلطة المثالية على طريقة أنيستون
لا تكتفي أنيستون بتناول الخضروات الورقية فحسب، بل تحول طبق السلطة إلى وجبة متكاملة العناصر الغذائية. يتكون طبقها المفضل من مزيج منعش يجمع بين الخس، الطماطم، الخيار، والبقدونس، مضافاً إليها الكينوا المطبوخة والحمص الغني بالألياف. ولإضافة نكهة مميزة وقيمة بروتينية أعلى، تضع النجمة العالمية لمسات من جبنة "الفيتا" مع صلصة بسيطة مكونة من خل الليمون. هذه التوليفة تضمن لها الحصول على الفيتامينات والمعادن الضرورية، مع الحفاظ على مستويات سكر الدم مستقرة، مما يمنع نوبات الجوع المفاجئة التي يعاني منها الكثيرون.
القوة العلاجية ومضادات الأكسدة في "الحبوب الذهبية"
أثبتت الدراسات العلمية التي تدعم نهج أنيستون أن الكينوا ليست مجرد غذاء، بل هي صيدلية طبيعية متنقلة. فهي غنية بمواد نباتية نادرة تُعرف بـ "الفلافونويدات"، وأهمها الكويرسيتين والكايمبفيرول، وهي مضادات أكسدة قوية تعمل كدرع واقي للجسم ضد الالتهابات والفيروسات. كما تساهم هذه العناصر في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان والاكتئاب، بالإضافة إلى دورها الحيوي في دعم صحة القلب وتحسين عملية الهضم، مما يجعلها الخيار الأول لمن يبحث عن طول العمر والصحة النفسية والبدنية معاً.
المعادن النادرة ودورها في مقاومة علامات الشيخوخة
ما يميز حمية جينيفر أنيستون هو غناها بالمعادن التي يفتقر إليها النظام الغذائي الحديث؛ حيث توفر الكينوا كميات هائلة من المغنيسيوم، الفوسفور، الفولات، والنحاس، بالإضافة إلى فيتامينات "ب" والكالسيوم وفيتامين "ي". هذا المزيج المعدني لا يدعم العظام والأسنان فحسب، بل يلعب دوراً محورياً في نضارة البشرة ومنع ظهور التجاعيد المبكرة. إن استهلاك هذه العناصر بانتظام هو ما يمنح أنيستون ذلك التوهج الطبيعي الذي نراه على السجادة الحمراء، مما يثبت أن الجمال الحقيقي يبدأ من الداخل عبر ما نضعه في أطباقنا اليومية.
