ألوان

بعيداً عن الزحام.. 5 وجهات سياحية "سرية" يجب أن تزورها قبل نهاية 2026

إذا كنت قد مللت من الوجهات التقليدية المزدحمة، فإن عام 2026 يفتح لك أبواباً جديدة نحو مدن وبلدان بدأت تخطف الأضواء بهدوئها وسحرها البكر. تتصدر القائمة مدينة "الرباط" المغربية، التي تُوجت عاصمة عالمية للكتاب، حيث تمتزج الحداثة العمرانية مع عبق التاريخ الأندلسي في مشهد مذهل. كما تبرز "ألبانيا" كبديل اقتصادي فاخر، يلقبه المسافرون بـ "مالديف أوروبا الجديدة"، نظراً لشواطئها الكريستالية وجبالها الشاهقة التي لم تلوثها السياحة الجماعية بعد.

​سحر الطبيعة في "أولو" الفنلندية وجزيرة "سادو" اليابانية

لعشاق التجارب الاستثنائية، تبرز مدينة "أولو" في فنلندا كوجهة مثالية في 2026، حيث تجمع بين التكنولوجيا المتطورة والطبيعة القطبية الساحرة، موفرةً فرصة نادرة لمشاهدة الشفق القطبي في أجواء ثقافية غنية. وفي أقصى الشرق، تجذب جزيرة "سادو" اليابانية الباحثين عن العزلة الراقية، بمناجم ذهبها القديمة وتقاليدها التي تعود لقرون مضت، مما يجعلها المهرب الأمثل من صخب الحياة الرقمية الحديثة.

​نمو السياحة المستدامة والبحث عن "التجربة الأصلية"

الاتجاه السائد في 2026 ليس مجرد السفر، بل "الاندماج الثقافي". السياح العرب أصبحوا يميلون بشكل متزايد نحو الوجهات التي تحترم البيئة وتقدم تجارب محلية أصيلة، مثل الإقامة في بيوت ريفية مطورة أو المشاركة في حصاد المحاصيل المحلية. هذا النوع من السياحة لا يوفر راحة نفسية فحسب، بل يساهم في دعم المجتمعات المحلية، مما يضمن استمرارية هذه الكنوز المخفية كوجهات مستدامة للأجيال القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى