ترفيه ومشاهير

بداية نارية لمسلسل "مولانا".. تيم حسن يرتدي ثوب الخديعة ويبدأ رحلة "الهروب إلى الداخل"

ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث مع انطلاق العرض الأول للملحمة الدرامية الجديدة "مولانا"، حيث خطف النجم تيم حسن الأنظار بأداء استثنائي في الحلقة الأولى التي حملت عنوانًا مثيرًا للصراعات النفسية والدرامية وهو "الهروب إلى الداخل". ومنذ الدقائق الأولى، نجح العمل في إرساء قواعد لعبة الغموض، واعداً الجمهور بتجربة بصرية وفكرية مختلفة تمزج بين صراعات السلطة، والانتقام، والقدر الذي يغير حيوات الأبطال في لحظة خاطفة، ليتصدر المسلسل قائمة الاهتمامات كأحد أقوى الأعمال المنافسة في الموسم الحالي.

​جريمة وانتحال.. جابر يقلب الطاولة على الجميع

​افتتحت الحلقة الأولى أحداثها بإيقاع متسارع، حيث جسد تيم حسن شخصية "جابر" الذي يجد نفسه متورطاً في جريمة قتل تقلب حياته رأساً على عقب. وبدلاً من الاستسلام للواقع، يقرر جابر خوض مغامرة محفوفة بالمخاطر، حيث ينفذ خطة هروب ذكية مكنته من مراوغة رجال الشرطة والفرار عبر القطار. وفي نقطة تحول مفصلية، يتلقى جابر عرضاً غامضاً للعمل مع شخصية توصف بـ "الولي"، وهو ما يدفعه للدخول في نفق مظلم من الأكاذيب، منتهزاً حادثاً مروعاً أودى بحياة "الولي" وسائقه، ليقرر جابر انتحال شخصية "سليم العادل" في خطوة جريئة للوصول إلى قرية العادلية.

​قرية العادلية تستقبل "الولي" المزيف بالترقب

​لم يكن وصول جابر إلى قرية العادلية مجرد مشهد عابر، بل كان بمثابة إعلان عن بدء عهد جديد من الخداع والسيطرة. فبمجرد دخوله القرية بهويته المزيفة، سارع أحد الصبية بنشر خبر عودة "سليم العادل"، مما أحدث جلبة واسعة بين السكان الذين استقبلوا الخبر بمزيج من الترقب والرهبة. وبدأ العمل في تسليط الضوء على ملامح الشخصيات المحورية المحيطة بالحدث، وعلى رأسهم "العقيد كفاح" الذي يؤدي دوره الفنان القدير فارس الحلو، مما يؤسس لصدامات قادمة حول الإرث والمكانة الروحية التي يسعى جابر لترسيخها بذكاء مفرط.

​نهاية مشوقة تفتح أبواب التوقعات للحلقة القادمة

​اختتم المخرج الحلقة الأولى بمشهد سينمائي حبس الأنفاس، حيث تجمهر أهل القرية عند البوابة لاستقبال العائد الغائب، بينما كانت ملامح جابر تعكس صراعاً داخلياً بين الخوف من كشف أمره ورغبته الجامحة في القيادة. وتذهب التوقعات نحو الحلقة الثانية إلى أن "جابر" سيبدأ فعلياً في استخدام الكاريزما الخاصة به لكسب ثقة الأهالي وتثبيت أقدامه كـ "ابن الشيخ"، إلا أن رحلته لن تكون مفروشة بالورود، إذ ستظهر أولى علامات الشك من قبل بعض الشخصيات التي قد تهدد بكشف قناعه، مما يجعل المشاهدين في حالة تأهب لمتابعة كيف سيتعامل "مولانا" الجديد مع التحديات القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى