ألوان

قائمة السناكات الذكية.. دليلكِ للتغذية المتوازنة وسر الحفاظ على الوزن في رمضان

بعيداً عن الموائد الدسمة والحلويات الغارقة في القطر، يبرز دور "السناكات الصحية" كعامل حاسم في الحفاظ على مستويات الطاقة والنشاط لدى الصائم. فبدلاً من الشعور بالخمول بعد وجبة الإفطار، يساعد اختيار الوجبات الخفيفة الذكية في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين عملية الهضم، مما يمنع زيادة الوزن الشائعة في هذا الشهر. وفي "تريندي نيوز"، نسلط الضوء على مفهوم "السناك الوظيفي" الذي يمد الجسم بالعناصر الغذائية المفقودة دون إضافة سعرات حرارية فارغة، لتستمتعي بروحانية الشهر بصحة وحيوية دائمة.

​توقيت السناك الأول: جسر الطاقة بين الإفطار والتراويح

​يعتبر الوقت المثالي لتناول أول سناك خفيف هو بعد صلاة المغرب بساعتين إلى ثلاث ساعات، أي في منتصف المسافة بين الإفطار وصلاة التراويح. في هذا الوقت، يحتاج الجسم إلى مصدر سريع ومنتظم للطاقة لتعزيز النشاط البدني. يُنصح هنا باختيار "سناكات الألياف" مثل حفنة صغيرة من المكسرات النيئة (اللوز أو الجوز) مع قطعة من الفاكهة الموسمية، أو طبق صغير من سلطة الفواكه المضاف إليها بذور الشيا. هذا التوقيت يضمن عدم الشعور بالتخمة أثناء الصلاة، ويوفر في الوقت ذاته وقوداً للعضلات والدماغ، مما يزيد من مدة بقائكِ مستيقظة ومنتبهة.

​توقيت السناك الثاني: وجبة الاستشفاء الليلية

​بعد الانتهاء من صلاة التراويح أو العودة من التجمعات العائلية، يحتاج الجسم إلى وجبة خفيفة تساعد على "الاستشفاء" وتهيئة المعدة لوجبة السحور. السناكات البروتينية هي الخيار الأفضل في هذا الوقت، مثل كوب من الزبادي اليوناني مع رشة قرفة، أو بضع حبات من التمر المحشو بزبادي اللوز. البروتين في هذا التوقيت يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول ويقلل من الرغبة في تناول الحلويات الدسمة في وقت متأخر من الليل. كما أن إضافة مصادر "المغنيسيوم" مثل بذور اليقطين يساعد في استرخاء العضلات وتحسين جودة النوم القليلة التي يحصل عليها الصائم.

​بدائل الحلويات التقليدية.. القرمشة الصحية والبدائل الطبيعية

​لمحبات القرمشة والمسليات أمام الشاشة الرمضانية، يمكن استبدال الرقائق المقلية ببدائل منزلية مبتكرة وعالية القيمة الغذائية. "الفشار" المحضر منزلياً بأقل كمية من الزيت، أو شرائح التفاح المدهونة بملعقة صغيرة من زبدة الفول السوداني، تعتبر خيارات مثالية ترفع من نسبة النقر على مراكز السعادة في الدماغ دون الشعور بالذنب. كما يمكن تحضير "أعواد الخضروات" كالجزر والخيار مع غمسة "الحمص" بالطحينة، وهي وجبة غنية بالألياف والماء التي تساعد في ترطيب الجسم ومنع العطش في اليوم التالي، مما يجعلها الرفيق المثالي لسهراتكم الرمضانية.

​أسرار تناول السناك دون الإخلال بالنظام الغذائي

​إن مفتاح النجاح في إدخال السناكات الصحية ضمن جدولكِ الرمضاني هو "الاعتدال والوعي بالكمية". يجب ألا تتجاوز الوجبة الخفيفة حجم كف اليد، مع ضرورة شرب كوب كبير من الماء قبل تناول السناك بعشر دقائق لتعزيز الشعور بالامتلاء. تجنبي السناكات التي تحتوي على سكريات مخفية أو دهون مهدرجة، لأنها تسبب ارتفاعاً مفاجئاً ثم هبوطاً حاداً في سكر الدم، مما يؤدي لشعور مضاعف بالجوع عند السحور. الالتزام بهذه القواعد البسيطة سيحول السناكات من مجرد "تسلية" إلى أداة طبية ذكية تساعدكِ على الخروج من رمضان بوزن مثالي وصحة حديدية.

زر الذهاب إلى الأعلى