"خربتي بيتي وعايرتني بطلافي".. بلوغر شهيرة تنهار وتستغيث بالجمهور قبل نقلها للمستشفى
سادت حالة من الصدمة والقلق أوساط منصات التواصل الاجتماعي في مصر، عقب ظهور "بلوغر" شهيرة في بث مباشر وهي في حالة انهيار عصبي تام ونفسية محطمة. البث الذي شاهده الآلاف، كشف عن مأساة تعيشها صانعة المحتوى خلف الكواليس، حيث حاولت بحسب مقربين منها إنهاء حياتها نتيجة ضغوط نفسية هائلة وتهديدات مستمرة تعرضت لها من سيدة مجهولة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتدخل الفوري لإنقاذها.
كواليس الابتزاز: "خربتي بيتي" خلال البث المباشر الذي انتشر كالنار في الهشيم، ظهرت البلوغر وهي تبكي بحرقة، موضحة أنها تتعرض لحملة ابتزاز وتهديد متواصلة من سيدة تتعمد تشويه سمعتها وفضحها أمام عائلتها وزملائها في العمل. وأضافت بكلمات مؤثرة أن هذه السيدة لم تكتفِ بذلك، بل تدخلت في عرضها وعايرتها بطلاقها، مستخدمة عبارات قاسية للنيل من شرفها ووصفها بأوصاف غير لائقة، وهو ما أوصلها إلى طريق مسدود جعلها تصرخ في الفيديو: "انتي مالك.. سيبيني في حالي.. انتي خربتي حياتي وبيتي".
التحرك الأمني والوضع الصحي الحالي: تفاعل المتابعون فوراً مع الاستغاثة، وقاموا بإبلاغ الجهات المعنية التي تمكنت بسرعة فائقة من الوصول إلى مكان تواجدها وإنقاذها قبل فوات الأوان. وبحسب مصادر طبية، فقد تم نقل البلوغر إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، حيث تخضع حالياً لملاحظة دقيقة وتلقي العلاج النفسي، فيما وُصفت حالتها الصحية بأنها "غير مستقرة" نتيجة الصدمة العصبية الحادة التي تعرضت لها.
هذه الواقعة المؤلمة تسلط الضوء مجدداً على مخاطر "الابتزاز الإلكتروني" الذي يواجهه مشاهير السوشيال ميديا، خاصة النساء. ففي الآونة الأخيرة، تكررت حوادث استهداف "البلوغرز" لغرض الابتزاز المادي أو المعنوي، وهو ما دفع السلطات المصرية لتشديد العقوبات في قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لتصل إلى السجن لسنوات وغرامات مالية ضخمة لكل من تسول له نفسه المساس بحرمة الحياة الخاصة أو التهديد عبر الفضاء الرقمي.
