ألوان

أيهما المنقذ الحقيقي لابتسامتك؟.. "خيط الأسنان" في مواجهة "الأعواد" وصدمة الخبراء في 2026

في رحلة البحث عن روتين يومي يحافظ على صحة الفم واللثة، يقع الكثير من الأشخاص في حيرة دائمًا بين استخدام خيط الأسنان التقليدي أو الأعواد الخشبية والبلاستيكية المنتشرة. ورغم أن الأعواد قد تبدو الحل الأسرع والأكثر سهولة بعد الوجبات، إلا أن أطباء الأسنان لعام 2026 بدأوا في إطلاق تحذيرات جدية حول "الهوس" باستخدام الأعواد لما قد تسببه من أضرار صامتة. نحن في "تريندي نيوز" نكشف لكم الحقائق العلمية والمقارنة الحاسمة التي ستغير طريقة عنايتكم بأسنانكم للأبد.

 

​خيط الأسنان.. الجندي الخفي الذي يصل إلى المستحيل

​يعتبر خيط الأسنان (الخيط الطبي) هو المعيار الذهبي لنظافة الفم، والسبب يعود إلى قدرته الفائقة على الوصول إلى المناطق "العمياء" بين الأسنان التي تعجز فرشاة الأسنان وحتى الأعواد عن بلوغها. في عام 2026، تؤكد الأبحاث أن الخيط لا يزيل بقايا الطعام فحسب، بل هو الأداة الوحيدة القادرة على كشط "طبقة البلاك" الملتصقة بسطح السن تحت خط اللثة. هذا التنظيف العميق يمنع تكون الجير المسبب الرئيسي لتساقط الأسنان وتراجع اللثة، مما يجعله الخيار الأول لكل من يرغب في الحفاظ على ابتسامة شابة ونفَس منعش طوال اليوم.

مخاطر "الأعواد" الخفية وتأثيرها على سلامة اللثة

​على الجانب الآخر، تبرز أعواد الأسنان كخيار "إسعافي" فقط لإزالة القطع الكبيرة العالقة، لكن الاعتماد عليها كروتين يومي يحمل مخاطر جسيمة. فاستخدام الأعواد الخشبية تحديداً قد يؤدي إلى جروح دقيقة في أنسجة اللثة الحساسة، مما يفتح الباب أمام البكتيريا المسببة للالتهابات. علاوة على ذلك، فإن شكل العود الصلب قد يتسبب في اتساع الفراغات بين الأسنان مع مرور الوقت، أو حتى كسر أجزاء مجهرية من المينا في حالات الضغط الشديد. ويحذر المختصون عبر منصتنا من أن الأعواد غالباً ما تكتفي بدفع البقايا إلى الداخل بدلاً من سحبها للخارج كما يفعل الخيط.

كلمة الفصل.. متى نستخدم هذا ومتى نعتمد ذاك؟

​المقارنة العلمية لعام 2026 تنتهي بانتصار كاسح لخيط الأسنان كأداة وقائية وعلاجية، بينما تظل الأعواد مجرد وسيلة طوارئ لا ينصح بها بشكل متكرر. ولتحقيق أفضل النتائج، ينصح الأطباء باستخدام الخيط المائي (Water Flosser) كبديل حديث وأكثر راحة لمن يجدون صعوبة في التعامل مع الخيط اليدوي، خاصة أصحاب التركيبات والتقويم. تذكر أن استثمار دقيقتين في استخدام الخيط ليلاً قبل النوم قد يوفر عليك مبالغ طائلة وساعات مؤلمة في عيادات الأسنان مستقبلاً، حيث يظل "الخيط" هو الحارس الأمين لصحة قلبه وجسده المرتبطين ارتباطاً وثيقاً بصحة فمه.

المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى