عربي ودولي

العثور على 19 رصاصة في جثة سيف الإسلام القذافي.. وتفاصيل خيانة "ساعة الصفر"

في تطور دراماتيكي قد يقلب الموازين في ليبيا، كشفت مصادر مطلعة من داخل لجنة التحقيق النيابية عن تفاصيل مرعبة وموثقة حول ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي. التحقيقات التي جرت تحت تكتم شديد، بدأت تزيح الستار عن "مؤامرة" محاكة أدت إلى تصفية أحد أبرز الوجوه السياسية في البلاد.

 

19 رصاصة ولحظات الغدر الأخيرة أكدت تقارير لجنة التحقيق أنه تم العثور على 19 رصاصة في جثة سيف الإسلام القذافي، مما يشير إلى كثافة إطلاق النار والقصد المباشر للتصفية. وبحسب المعطيات الفنية والتقارير الطبية المعتمدة، حددت اللجنة ساعة الوفاة بدقة عند الساعة 05:57 مساءً، لتكون هذه الدقيقة هي النهاية الرسمية لرحلة نجل القذافي.

 

انسحاب الحراسة.. لغز "ساعة ونصف" قبل التنفيذ كشف التحقيق عن ثغرة أمنية مريبة سبقت العملية؛ حيث انسحبت الحراسة المكلفة بحماية مقر إقامة القذافي قبل تنفيذ الاغتيال بـ 90 دقيقة كاملة. هذا الانسحاب المفاجئ يضع علامات استفهام كبرى حول وجود "تواطؤ داخلي" أو أوامر عليا صدرت لتسهيل وصول المنفذين إلى هدفهم دون مقاومة.

 

لغز الهاتف المفقود وكاميرات المراقبة في مفاجأة أخرى، عثرت السلطات على هاتف سيف الإسلام الشخصي بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب حوزته للهاتف في ذلك التوقيت الحرج. وبالتوازي مع ذلك، كشفت اللجنة أن كاميرات المراقبة داخل المنزل كانت تعمل بكفاءة، والمفاجأة أنها كانت مرتبطة بهاتف شخص مقرب من القذافي يقيم خارج مدينة الزنتان، وهو الخيط الذي يعول عليه المحققون الآن لكشف هوية المخططين.

 

ويعد سيف الإسلام القذافي رقماً صعباً في المعادلة الليبية منذ سنوات، واغتياله في هذا التوقيت يفتح الباب أمام سيناريوهات أمنية وسياسية معقدة. إن كشف لجنة التحقيق النيابية لهذه التفاصيل الفنية الدقيقة (مثل عدد الرصاصات وتوقيت الوفاة) يضفي صبغة رسمية على الواقعة، وينقلها من مجرد "شائعات" إلى حقائق تتطلب تحركاً قضائياً دولياً ومحلياً.

عدد الرصاصات: 19 رصاصة.

وقت الوفاة: 05:57 مساءً.

الشخصية المحورية في التحقيق: أحمد العجمي العتري (المرافق).

مكان الواقعة: مدينة الزنتان - ليبيا.

 

المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى