وفاة علي سالم البيض في أبوظبي.. نهاية مسيرة أحد أبرز قادة جنوب اليمن
طوى الموت، اليوم السبت، صفحة سياسية بارزة في تاريخ اليمن، بوفاة الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بعد سنوات من الابتعاد عن المشهد العام، ومسيرة طويلة تركت بصمتها على مسار الجنوب واليمن عموماً.
رحيل في أبوظبي بعد معاناة مع المرض
وأعلنت أسرة علي سالم البيض، في بيان رسمي، وفاته في أبوظبي، مشيرةً إلى أنه توفي بعد معاناة مع المرض، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول حالته الصحية في الفترة الأخيرة.
وأوضحت الأسرة أن مراسم الصلاة والدفن سيتم تحديدها لاحقاً، على أن يُعلن عن تفاصيلها في وقت قريب.
ويُعد علي سالم البيض من أبرز القيادات السياسية التي لعبت أدواراً مفصلية في تاريخ جنوب اليمن، إذ تولّى مناصب قيادية عليا، وكان أحد الوجوه الرئيسية في مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية، ثم في مرحلة ما بعدها، حيث ظل اسمه حاضراً في مفاصل التحولات السياسية الكبرى.
أدوار سياسية مثيرة للجدل
خلال مسيرته، ارتبط اسم البيض بمحطات سياسية حساسة، وأسهمت مواقفه وقراراته في تشكيل مسار الأحداث في الجنوب واليمن بشكل عام، ما جعله شخصية جدلية بين مؤيدين يرون فيه رمزاً سياسياً، ومعارضين يحملونه مسؤولية مراحل معقدة من الصراع والانقسام.
ابتعاد عن المشهد في السنوات الأخيرة
في السنوات الماضية، اختفى علي سالم البيض تدريجياً عن الحياة السياسية والإعلامية، مفضلاً الابتعاد عن الأضواء، في وقت شهد فيه اليمن تحولات عميقة وصراعات متلاحقة أعادت قضايا الجنوب إلى واجهة النقاش من جديد.
ومن المتوقع أن تشهد الساحة اليمنية، وخصوصاً في المحافظات الجنوبية، تفاعلات واسعة وردود فعل سياسية وشعبية على خبر وفاته، نظراً لما يمثله من ثقل تاريخي ورمزي في الذاكرة السياسية للجنوب.
