ألوان

عشاء الطفل الرضيع.. 5 وجبات سحرية لنوم هادئ وعميق طوال الليل

تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة استيقاظ الرضيع المتكرر خلال الليل، وغالبًا ما يكون السبب هو الشعور بالجوع أو عدم كفاية الوجبة المسائية لمنحه الإحساس بالشبع لفترة طويلة. إن اختيار "وجبة العشاء" المثالية للرضيع لا يقتصر فقط على ملء المعدة، بل يتعلق بتقديم عناصر غذائية تساعد الجسم على الاسترخاء وإفراز هرمونات النوم. في هذا التقرير، نستعرض معكم أفضل الخيارات الغذائية التي تضمن لطفلك نوماً متواصلاً، وتمنحكِ أنتِ أيضاً ليلة هادئة ومريحة.

​سحر الشوفان والموز لتهدئة الأعصاب

​يعتبر الشوفان "ملك" وجبات العشاء للأطفال الرضع، فهو كربوهيدرات معقدة تُهضم ببطء، مما يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم طوال الليل ويمنع استيقاظ الطفل بسبب الجوع. عند مزج الشوفان المطحون مع الموز المهروس، تحصلين على وجبة غنية بـ "المغنيسيوم" و"البوتاسيوم"، وهما عنصران يعملان كمحفزات طبيعية لاسترخاء العضلات. يفضل تحضير الشوفان بحليب الأم أو الحليب الصناعي لزيادة القيمة الغذائية وجعل القوام ناعماً ومحبباً للطفل.

​الزبادي الطبيعي مع التمر المهروس لشبع ممتد

​إذا كان طفلك قد أتم شهره الثامن، فإن الزبادي الطبيعي (بدون سكر) يعد خياراً ممتازاً لعشاء خفيف ومشبع في آن واحد. يحتوي الزبادي على البروتينات التي تأخذ وقتاً في الهضم، بالإضافة إلى مادة "التريبتوفان" التي يحولها الجسم إلى "سيروتونين" ثم "ميلاتونين" (هرمون النوم). إضافة حبة من التمر المهروس جيداً لا تعطي طعماً حلواً طبيعياً فحسب، بل تمد الطفل بالألياف والمعادن التي تمنع التقلصات المعوية ليلاً، مما يضمن نوماً هادئاً بدون غازات.

​قرع العسل والبطاطا الحلوة.. طاقة الاسترخاء

​تتميز الخضروات ذات اللون البرتقالي، مثل قرع العسل والبطاطا الحلوة، بأنها غنية بفيتامين (أ) والكربوهيدرات الصحية التي تعزز الشعور بالنعاس. هذه الوجبة سهلة الهضم جداً على أمعاء الرضيع ولا تسبب ثقلاً قد يزعجه أثناء النوم. قومي بسلق البطاطا أو القرع وهرسهما جيداً حتى يصبح القوام كريمياً. تعمل السكريات الطبيعية الموجودة في هذه الوجبات على تحفيز الدماغ للدخول في مرحلة النوم العميق بشكل أسرع وأكثر استقراراً.

​نصائح ذهبية لروتين عشاء مثالي قبل النوم

​لتحقيق أقصى استفادة من هذه الوجبات، ينصح خبراء التربية عبر "تريندي نيوز" بتقديم وجبة العشاء قبل موعد النوم بساعة إلى ساعة ونصف تقريباً، للسماح للجهاز الهضمي بالبدء في عمله. كما يجب التأكد من عدم وجود مسببات حساسية في المكونات الجديدة، وتقديم كميات بسيطة في البداية. تذكري أن الهدوء المحيط بالطفل أثناء تناول العشاء، مع تقليل الإضاءة، يهيئ ساعته البيولوجية لفهم أن وقت الراحة قد حان، مما يقلل من مقاومته للنوم.

زر الذهاب إلى الأعلى