كيف تحمين طفلك من الإرهاق في رمضان؟ وجبة متكاملة تمنحه طاقة طوال اليوم!
مع دخول شهر رمضان، يواجه الكثير من الأهل تحديًا في ضمان حصول الأطفال على وجبات صحية ومتوازنة، خصوصًا مع تغير مواعيد الطعام وقصر ساعات الأكل. ويُعتبر توفير وجبة متكاملة للأطفال أمرًا ضروريًا للحفاظ على نموهم، نشاطهم، وتركيزهم خلال اليوم، سواء كانوا يصومون أو لا.
ويعتمد تكوين الوجبة الصحية على توازن أربع مجموعات غذائية أساسية:
البروتينات (للنمو وتقوية المناعة)
الكربوهيدرات الصحية (للطاقة)
الخضار والفواكه (للألياف والفيتامينات)
الدهون الصحية (لصحة الدماغ والطاقة)
🥗 كيف تكون الوجبة المتكاملة في الإفطار؟
تُفضل أن تبدأ وجبة الإفطار بتمرة أو فواكه مع ماء، ثم يليها شوربة خفيفة لتعويض السوائل وإعداد المعدة للطعام. بعدها يُقدَّم الطبق الرئيسي الذي يشمل:
بروتين مثل: دجاج، لحم، سمك أو بيض (مشوي أو مسلوق)
كربوهيدرات صحية مثل: أرز مع خضار، معكرونة كاملة، أو خبز أسمر
خضار سواء كانت سلطة أو خضار مطبوخة
فواكه كتحلية صحية بديلة للحلويات
دهون صحية مثل: ملعقة صغيرة من زيت الزيتون أو مكسرات مطحونة (حسب عمر الطفل)
🍽️ كيف يكون السحور المثالي للطفل؟
يُعد السحور من أهم وجبات رمضان للأطفال لأنه يساعدهم على تحمل الصيام، لذلك يجب أن يكون غنيًا ومغذيًا، مثل:
زبادي أو حليب
حبوب كاملة مثل الشوفان أو خبز أسمر
بيض أو جبن
فواكه
ماء كافٍ
💧 لماذا الماء مهم جدًا؟
يُعد شرب الماء بين الإفطار والسحور من أهم العوامل التي تحافظ على طاقة الطفل وتقلل الشعور بالعطش. ويُنصح بتجنب العصائر المحلاة بكثرة لأنها تسبب شعورًا بالعطش السريع وتؤثر على الهضم.
🚫 أطعمة يجب تجنبها أو تقليلها
المقالي والوجبات السريعة
الحلويات بكثرة
المشروبات الغازية
التسالي المصنعة
لأنها تزيد العطش وتُضعف الهضم وتؤثر على نشاط الطفل.
✅ نصائح عملية للأهل
قسّمي الوجبة إلى أجزاء صغيرة على فترات، مثل: تمر + ماء + شوربة ثم طبق رئيسي
اجعلي الطعام ملونًا لتعزيز الفيتامينات
قدمي وجبة خفيفة بعد الإفطار مثل زبادي أو فواكه
راعي اختلاف احتياج الطفل حسب عمره ومستوى نشاطه
يؤكد خبراء التغذية أن الهدف ليس فقط إطعام الطفل، بل بناء وجبة متوازنة تمنحه طاقة ثابتة، وتدعم نموه وصحته خلال الشهر الكريم، مع الحفاظ على عادات غذائية صحية تستمر بعد رمضان.
