ألوان

حلى قدرة قادر… قصة حلوى مصرية تسيطر على القلوب في كل منزل

تريندي نيوز

في عالم الحلويات المنزلية، تبرز حلوى قدرة قادر كواحدة من أكثر الوصفات انتشاراً وشعبية بين الأسر في الوطن العربي، لما تجمعه من بساطة التحضير وطعم غني يرضي جميع الأعمار. تُصنَّف هذه الحلوى ضمن فئة الطبقات المركّبة التي تعتمد على تكامل النكهات والقوام بين الكراميل والكريم كراميل والكيك، ما يجعلها تجربة متميزة في كل مرة تُعد فيها.

تبدأ رحلة قدرة قادر بتحضير طبقة الكراميل التي تشكّل القاعدة الأساسية في القالب، حيث يتم إذابة السكر على نار هادئة حتى يتحول إلى لون ذهبي كثري، ثم يصب مباشرة في قاع قالب «قدرة قادر» ليشكل طبقة عميقة من النكهة الغنية. يلي ذلك إعداد خليط الكريم كراميل الذي يتكون من البيض والحليب المكثف المحلى والقشطة والحليب السائل مع نكهة الفانيليا، ليُسكب فوق الكراميل برفق.

أما الطبقة العليا فهي خليط الكيك الذي يحتوي على مكونات بسيطة مثل الدقيق والسكر والكاكاو والبيكنج باودر مع البيض والحليب والزيت، وتُسكب فوق طبقة الكريم كراميل السائلة. خلال الخَبز في الفرن على حرارة متوسطة وفي حمام مائي، تتفاعل الطبقات وتتشكل بشكل أنيق بحيث ترتفع طبقة الكيك إلى الأعلى بينما يستقر الكريم الكراميل في المنتصف، وتبقى الكراميل في القاع، مما يمنح الحلوى شكلها المميز وطعمها المتجانس.

تشدد ربات المنازل وخبراء الطهي على أهمية تبريد الحلوى جيداً بعد الخَبز، وتركها في الثلاجة لساعات قبل قلبها على طبق التقديم، لضمان تثبيت الطبقات والحصول على قوام مثالي. ومع انتشاره في المناسبات العائلية والاحتفالات، أصبح قدرة قادر وصفة أساسية في الكثير من المطابخ، لا تقتصر على مناسبة بعينها، بل حلوى يومية تضفي لمسة من الفخامة على الموائد.

هذا وتستمر وصفة قدرة قادر في جذب محبي الطبخ حول العالم بفضل توازن نكهاتها وسهولة خطواتها، ما يجعلها خياراً مفضلاً للمتعة مع كوب من الشاي أو القهوة في الأعياد والجمعة العائلية.

زر الذهاب إلى الأعلى