ألوان

لا يجب تجاهل قيلولة الطفل؟ 6 فوائد مذهلة ومتى يتوقف عنها نهائيًا

تريندي نيوز

تُعد قيلولة النهار من العادات الصحية التي تؤثر بشكل كبير في نمو الأطفال وسلوكهم، إذ تساعدهم على تجديد طاقتهم وتحسين مزاجهم وتركيزهم خلال اليوم. ومع ذلك، يتساءل الكثير من الآباء عن الوقت المناسب للتوقف عنها، وما إذا كانت القيلولة قد تكون سببًا في اضطراب النوم الليلي.

فوائد قيلولة النهار للأطفال

تساعد القيلولة الطفل على تجديد الطاقة والهدوء، وتُقلل من التوتر والعصبية التي قد تنتج عن التعب، خصوصًا عند الأطفال الصغار. كما يربط الخبراء بين القيلولة وتحسين المزاج والسلوك، إذ يكون الطفل أكثر قدرة على التحكم في انفعالاته بعد نوم قصير خلال النهار.

ومن أهم الفوائد أيضًا تقوية الذاكرة والتركيز، حيث يساهم النوم في تثبيت المعلومات التي يتعلمها الطفل خلال اليوم، مما يدعم الأداء الدراسي لاحقًا. كما أن القيلولة تدعم النمو البدني والعقلي، إذ يتم إفراز هرمونات النمو أثناء النوم، وهو ما يجعلها ضرورية للأطفال في المراحل الأولى من العمر.

القيلولة وتحسين النوم الليلي… بشرط التوقيت المناسب

يساعد نوم النهار المناسب على تحسين النوم الليلي عند الأطفال، لكن قد يكون العكس صحيحًا إذا كانت القيلولة طويلة جدًا أو في وقت متأخر من اليوم. لذا ينصح الأطباء بجعل القيلولة في وقت مبكر من بعد الظهر لتجنب أي تأثير سلبي على نوم الليل.

متى يتوقف الطفل عن القيلولة؟

يختلف توقيت التوقف من طفل لآخر، لكن هناك معايير عامة:

حتى 6 أشهر: يحتاج الطفل إلى قيلولات متعددة خلال اليوم.

من 6 إلى 12 شهرًا: غالبًا ينام قيلولتين أو قيلولة واحدة.

من 1 إلى 3 سنوات: تقل القيلولة إلى مرة واحدة يوميًا.

من 3 إلى 5 سنوات: يبدأ الكثير من الأطفال بالتوقف التدريجي عن القيلولة.

بين 4 و6 سنوات: غالبًا يتوقف الطفل نهائيًا إذا أصبح النوم الليلي كافيًا ومريحًا.

علامات تدل على أن الطفل لم يعد بحاجة للقيلولة

يشير الخبراء إلى عدة علامات تساعد الوالدين على معرفة أن الطفل قد تجاوز مرحلة القيلولة، مثل:

القدرة على النوم بسهولة في الليل دون قيلولة.

عدم الشعور بالنعاس خلال النهار.

الاستيقاظ من القيلولة متعبًا أو عصبيًا.

تأثر النوم الليلي عند أخذ القيلولة.

كيفية التوقف تدريجيًا عن القيلولة

يُنصح بالتوقف بشكل تدريجي لتجنب التعب المفاجئ لدى الطفل، من خلال تقليل مدة القيلولة تدريجيًا، وتحديد وقت مبكر لها في فترة الظهيرة، أو استبدالها بنشاط هادئ مثل قراءة قصة أو الاسترخاء.

وفي الختام، تعتبر قيلولة النهار جزءًا مهمًا من نمط نوم الطفل، وتساعد على نموه وصحته العامة، لكن ينبغي مراقبة توقيتها ومدتها لضمان نوم ليلي صحي ومريح.

زر الذهاب إلى الأعلى