الموضة

سحر العطور المستوحاة من العود.. قائمة الروائح التي لا تقاوم في شتاء وصيف 2026

لطالما ارتبط اسم "العود" بالفخامة والوقار في التراث الخليجي، ولكن في عام 2026، أعادت دور العطور العالمية صياغة هذا المكون الأسطوري ليصبح "التريند" الأول الذي يتجاوز حدود المناسبات الرسمية إلى الاستخدام اليومي بلمسات عصرية. لم يعد العود ذلك العطر الثقيل الذي يقتصر على المجالس، بل تحول بفضل الابتكارات الجديدة إلى سيمفونية عطرية تجمع بين الانتعاش والجاذبية. في هذا التقرير، نكشف لكِ عن أسرار التوليفات الجديدة التي تضمن لكِ ثباتاً خيالياً وتألقاً لا يُنسى تحت شمس الخليج وفي أمسياتها الباردة.

​ثورة "العود المودرن" ومزجه بالزيوت الفرنسية المنعشة

​شهد هذا العام ظهور جيل جديد من العطور يطلق عليه خبراء التجميل "العود المنعش"، حيث تم دمج دهن العود الصافي مع نفحات من الحمضيات الإيطالية وزهور الخزامى الفرنسية. هذا المزج المبتكر خلق توازناً مذهلاً؛ فبينما يمنح العود الثبات والعمق للعطر، تضفي الزيوت العطرية الخفيفة لمسة من الحيوية تجعله مناسباً تماماً لأوقات النهار والعمل. هذه التوليفات أصبحت الخيار المفضل للمرأة والرجل الخليجي الذين يبحثون عن التميز دون مبالغة، مما يجعل الرائحة "تتنفس" وتنتشر بنعومة مع كل حركة.

​أسرار الثبات الطويل في الرطوبة العالية ودرجات الحرارة

​من أكبر التحديات التي تواجه عشاق العطور في منطقة الخليج هي سرعة تطاير الرائحة بسبب الرطوبة، إلا أن ابتكارات عام 2026 قدمت تقنية "الجزيئات المثبتة" التي تلتصق بألياف الملابس والجلد لفترات تصل إلى 24 ساعة. تعتمد هذه التقنية على استخدام قاعدة من العود المعتق الممزوج بالمسك الأبيض والعنبر الرمادي، وهي مكونات تعمل كحاضنة للروائح الأخرى وتمنع تبخرها السريع. ينصح الخبراء برش هذه العطور على "مناطق النبض" وخلف الأذنين لضمان فواحان مستمر يتفاعل مع حرارة الجسم الطبيعية.

​قائمة "النخبة".. روائح تجمع بين الأناقة والغموض

​تتصدر القائمة هذا الموسم العطور التي تمزج بين "العود والزعفران" لإعطاء طابع ملكي، وتلك التي تدمج "العود مع الفانيليا السوداء" لعشاق الروائح السكرية الدافئة التي تناسب الأجواء الشتوية في البر أو السهرات الخارجية. كما برزت صيحة "العطور الزيتية المركزة" التي تُستخدم كأساس (Layering) قبل رش العطر البخاخ، وهي حيلة ذكية تتبعها أيقونات الموضة في الخليج لخلق بصمة عطرية خاصة لا تشبه أحداً غيرهن، مما يضفي هالة من الغموض والجاذبية على شخصية من يرتديها.

​الاستدامة في زجاجة.. العود الطبيعي والمسؤولية البيئية

​مع زيادة الوعي البيئي في 2026، اتجهت كبرى الشركات في السعودية والإمارات إلى استخلاص العود من مصادر مستدامة تحافظ على أشجار الغابات النادرة. هذا التوجه نحو "العطور الخضراء" لم يقلل من جودتها، بل زاد من نقاء الرائحة وخلوها من المكونات الكيميائية الضارة بالبشرة. إن اقتناء زجاجة عطر من العود الطبيعي المستدام بات يعتبر استثماراً في الجمال والصحة معاً، حيث تعكس الرائحة النظيفة جودة المكونات وأصالتها، وهو ما يفسر الإقبال الكبير على الماركات التي تتبنى هذه القيم الأخلاقية في التصنيع.

زر الذهاب إلى الأعلى