ترفيه ومشاهير

انفجار في الطاقات الكونية.. ماذا يخبئ "قمر العقرب" للأبراج يوم الاثنين 9 فبراير؟

تتجه أنظار المهتمين بعلوم الفلك وحركة الأجرام السماوية نحو ظاهرة فلكية لافتة مع بداية الأسبوع الثاني من فبراير 2026، حيث يفرض "قمر العقرب" سيطرته على المشهد الفلكي ليوم الاثنين الموافق 9 فبراير. هذا التموضع الكوكبي لا يمر مرور الكرام، بل يضفي صبغة من الغموض والحدس العالي على كافة الأصعدة، مما يجعل هذا اليوم محطة فاصلة للكثيرين في اتخاذ قرارات عاطفية ومهنية حاسمة تتطلب دقة ملاحظة وتأنٍ قبل التنفيذ.

​تحديات مهنية وفرص مالية غير متوقعة

​على الصعيد العملي، يشهد هذا اليوم تباينًا ملحوظًا بين الأبراج، حيث تجد الأبراج الترابية (الثور، العذراء، الجدي) نفسها أمام مسؤوليات مضاعفة تتطلب تنظيمًا دقيقًا للوقت والجهد. في المقابل، تبتسم الأقدار لمواليد الأبراج الهوائية، وتحديدًا الدلو والميزان، حيث تلوح في الأفق بوادر انفراجات مالية أو مكافآت مهنية كانت منتظرة منذ مطلع العام. وينصح خبراء الفلك في هذا اليوم بضرورة مراجعة العقود والتدقيق في التفاصيل الصغيرة، فما يبدو بسيطًا اليوم قد يشكل فارقًا كبيرًا في المستقبل القريب.

​ثورة في العواطف ومواجهات حتمية

​أما في الشق العاطفي، فإن سيطرة قمر العقرب تزيد من حدة المشاعر وتدفع نحو الرغبة في كشف الحقائق. مواليد الأبراج المائية (السرطان، العقرب، الحوت) سيعيشون يومًا مليئًا بالشفافية، وقد يجدون أنفسهم أمام مصارحات ضرورية مع الشريك لإعادة ترتيب أوراق العلاقة. من جهة أخرى، قد تواجه الأبراج النارية بعض التوترات الناتجة عن التسرع في ردود الفعل، لذا يُنصح باللجوء إلى الدبلوماسية وتجنب الصدامات المباشرة التي قد تؤدي إلى سوء فهم طويل الأمد.

​استراتيجية النجاح وكيفية استغلال طاقة اليوم

​لتحقيق أقصى استفادة من حظوظ هذا اليوم، يتوجب على الجميع تبني نهج "الهدوء قبل العاصفة"، حيث يفضل التركيز على الأهداف بعيدة المدى بدلاً من الانشغال بالمناوشات اليومية. إن طاقة يوم الاثنين تشجع على التخطيط الاستراتيجي والبدء في مشاريع إبداعية تتطلب رؤية ثاقبة. كما يُعد هذا التوقيت مثاليًا لإجراء مراجعات ذاتية واكتشاف نقاط القوة الكامنة، خاصة وأن حدس القراء سيكون في أعلى مستوياته، مما يساعدهم على قراءة ما بين السطور في تعاملاتهم الاجتماعية والعملية.

المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى