زلزال في أسعار العملات.. الجنيه المصري يواجه الدولار واليورو اليوم الأحد 8 فبراير 2026 في مواجهة حاسمة
يشهد الشارع المصري حالة من الترقب الشديد مع انطلاق التعاملات المصرفية ليوم الأحد، حيث تصدرت أسعار العملات الأجنبية والعربية محركات البحث وسط تحركات لافتة في سوق الصرف المحلي. ومع استقرار الأوضاع الاقتصادية وبدء أولى اجتماعات البنك المركزي للعام الجديد، يراقب المستثمرون والمدخرون عن كثب قدرة الجنيه المصري على الصمود أمام سلة العملات العالمية، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن توقعات بخفض الفائدة وتأثير ذلك المباشر على قيمة مدخراتهم بالعملة الصعبة.
الدولار الأمريكي يراوح مكانه بين الاستقرار والمناورة
سجل سعر الدولار الأمريكي اليوم الأحد حالة من الاستقرار الملحوظ في كبرى البنوك المصرية، حيث استقر متوسط السعر عند مستويات 46.91 جنيهاً للشراء و47.01 جنيهاً للبيع في كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر. فيما حافظ مصرف أبو ظبي الإسلامي على صدارة الأسعار بتقديم أعلى سعر لشراء "الورقة الخضراء" عند 46.95 جنيهاً. ويرى محللون في تصريحات لـ "تريندي نيوز" أن هذا الهدوء النسبي يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب، في انتظار محفزات اقتصادية جديدة قد تعيد رسم خريطة الأسعار في السوق الموازي والبنكي على حد سواء.
اليورو والعملات الأوروبية تشتعل في أسواق الصرف
على عكس الهدوء الذي خيّم على الدولار، شهد اليورو الأوروبي تحركات نشطة، حيث قفزت أسعار الصرف لتسجل مستويات تتراوح بين 55.28 جنيهاً للشراء و55.45 جنيهاً للبيع طبقاً لنشرة البنك المركزي المصري. ولم يكن الجنيه الإسترليني بعيداً عن هذا المشهد، إذ سجل ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 63.81 جنيهاً للبيع في بعض المصارف الخاصة. هذا التباين في أداء العملات الأوروبية يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الاستثمار في العملة الموحدة كبديل آمن للدولار خلال الفترة القادمة، خاصة مع تذبذب الأسواق العالمية.
الريال السعودي والعملات العربية تحت مجهر المصريين بالخارج
فيما يتعلق بالعملات العربية، حافظ الريال السعودي على جاذبيته في الأسواق المحلية تزامناً مع استقرار حركة السفر والتحويلات، حيث سجل متوسط 12.50 جنيهاً للشراء و12.54 جنيهاً للبيع. كما استقر الدرهم الإماراتي عند 12.76 جنيهاً للشراء و12.80 جنيهاً للبيع، بينما سجل الدينار الكويتي السعر الأعلى تاريخياً في السوق المصري مقترباً من حاجز 154 جنيهاً للبيع. هذه الأرقام تعكس قوة العملات الخليجية المرتبطة بالنفط والسياسات النقدية المتزنة، مما يجعلها قبلة للراغبين في الحفاظ على قيمة أموالهم بعيداً عن تقلبات العملات الغربية.
