الموضة

ثورة "البيو هاكينج" في التجميل.. هل انتهى زمن الفيلر والبوتوكس؟

في عام 2026، بدأت مراكز التجميل الفاخرة في الرياض ودبي والدوحة في التخلي تدريجياً عن المواد الكيميائية المحقونة لصالح تقنيات "البيو هاكينج" (القرصنة الحيوية). "تريندي نيوز" يبحث في هذا التحول الذي يركز على إعادة شباب الخلايا من الداخل بدلاً من مجرد إخفاء التجاعيد من الخارج.

​العلاج بالضوء الأحمر والبارد

تعتمد التقنيات الجديدة على تعريض الجسم لترددات ضوئية معينة أو درجات حرارة منخفضة جداً (Cryotherapy) لتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي وتقليل الالتهابات. هذه الجلسات أصبحت جزءاً من الروتين الأسبوعي لمشاهير الخليج، حيث تمنح البشرة "توهجاً زجاجياً" طبيعياً دون الحاجة لفترات نقاهة طويلة أو مخاطر العمليات الجراحية.

​المكملات الجينية والتغذية الخلوية

انتشرت موضة "الكوكتيلات الوريدية" المصممة بناءً على نقص الفيتامينات الدقيق في جسم كل شخص. مراكز الجمال الآن تقدم فحوصات دم دورية لتصميم نظام غذائي ومكملات "Superfoods" تساعد في الحفاظ على مرونة الجلد وقوة الشعر، مما جعل الجمال في 2026 مرادفاً للصحة الجسدية المتكاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى