أخباراليمن

المستشار فلاح الشهراني يعلق على المظاهرات في عدن

في وقت تشهد فيه مدينة عدن تحديات أمنية وخدمة متراكمة، كشف المستشار فلاح الشهراني، خلال أحد اللقاءات التي تنظمها قيادة التحالف العربي، عن طبيعة مهامه في المدينة، مؤكدًا أن حضوره لا يحمل أي أبعاد سياسية، بل يندرج ضمن إطار عسكري وإنساني يهدف إلى معالجة ملفات ضاغطة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وأكد الشهراني أنه ليس مندوبًا ساميًا ولا “برايمر اليمن”، ولا تربطه أي صلة بالعمل السياسي، مشددًا على أن تكليفه ينحصر في ملفين رئيسيين، أولهما إعادة ترتيب أوضاع المؤسسات العسكرية والأمنية، بما يشمل إعادة تموضعها وإخلاء مدينة عدن من المعسكرات، بما يسهم في استعادة الطابع المدني للمدينة وتعزيز الاستقرار.

وأوضح أن الملف الثاني يتمثل في الخدمات العامة، التي وصفها بأنها استنزفت المواطنين خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى وجود جهود حثيثة لإصلاح هذا القطاع، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحسنًا وتطورًا غير مسبوق في مستوى الخدمات المقدمة، بما يخفف من معاناة السكان.

وعن التظاهرات التي تشهدها عدن بين الحين والآخر، قال الشهراني بحسب "البعد السابع" إنها لا تزعج ولا تقلق قيادة التحالف، موضحًا أن ما يهم هو تأمين هذه الفعاليات من قبل القوات الأمنية المحلية ومن أبناء المدينة أنفسهم، مع التحذير من محاولات الاندساس وإثارة الفوضى والإخلال بالسكينة العامة.

وأضاف أن هذه التحركات الشعبية لن تعيق تنفيذ المهام الإنسانية والخدمية الجارية، مؤكدًا أن العمل مستمر دون توقف لمعالجة الأزمات وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين.

وفي سياق متصل، أشار المستشار فلاح الشهراني إلى أن المرحلة المقبلة ستولي اهتمامًا كبيرًا بملفات البنية التحتية والإعمار، كاشفًا عن خطة قريبة سيتم الإعلان عنها، تتضمن إعادة تأهيل مساجد مدينة عدن ضمن رؤية أشمل للنهوض بالمدينة وتحسين ملامحها الخدمية والعمرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى