أعلنت شركة جلوبال ساوث يوتيليتيز، المملوكة لشركة ريسورسز للاستثمار ومقرها أبوظبي، اكتمال تسليم محطتي طاقة شمسية في اليمن إلى المؤسسة العامة للكهرباء، عقب قرار السلطات اليمنية انسحاب جميع الشركات الإماراتية من البلاد.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن عملية التسليم شملت محطة عدن للطاقة الشمسية بقدرة 120 ميجاوات ومحطة شبوة للطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاوات، مشيرة إلى أن جميع فرق التشغيل والصيانة غادرت اليمن بتاريخ 22 يناير 2026، ضمن إجراءات رسمية ومنظمة لضمان استمرار تشغيل المحطتين بكامل طاقتهما الفنية دون أي توقف.
وأكدت الشركة أن عملية الانسحاب لم تكن مفاجئة أو أحادية الجانب، وإنما جاءت ضمن خطة تسليم رسمية تحافظ على استمرارية الطاقة للمواطنين اليمنيين، مضيفة أن محطات الطاقة الشمسية تسلّم كل منها مع تشغيل كامل ووفقًا لمعايير السلامة والجودة المعتمدة دوليًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب القوات الإماراتية المتبقية من اليمن نهاية الشهر الماضي، عقب دعم السعودية دعوة السلطات اليمنية لمغادرة جميع القوات الإماراتية خلال 24 ساعة، مما عمّق التوتر بين الدول الخليجية في سياق صراعات النفوذ الإقليمي.
وكانت جلوبال ساوث يوتيليتيز تخطط لإنشاء محفظة مشاريع للطاقة في اليمن بقيمة تصل إلى مليار دولار، تشمل مشروعات للطاقة المتجددة بإجمالي قدرة تتجاوز 1000 ميجاوات، بالإضافة إلى مشاريع للبنية التحتية المستدامة للنقل والتوزيع. وأوضح البيان أن بعض هذه المشروعات سيظل متوقفًا مؤقتًا حتى استقرار الظروف وتسهيل عودة الشركات الأجنبية إلى السوق اليمني.
