أخباراليمن

معتقل سابق يكشف تفاصيل صادمة عن التعذيب داخل سجون حضرموت

كشف معتقل يمني سابق عن روايات صادمة تتعلق بما وصفه بانتهاكات جسيمة وتعذيب ممنهج داخل أحد مراكز الاحتجاز في محافظة حضرموت، مؤكدًا أن القائمين على التعذيب كانوا يتحدثون بلهجة إماراتية ويمارسون أشكالًا قاسية من الإيذاء الجسدي والنفسي.

وخلال حديث إعلامي، أوضح المعتقل أن مكان احتجازه كان عبارة عن هنجر مغلق يفتقر لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، حيث لا تتوفر دورات مياه، ما كان يجبر المحتجزين على استخدام سطل موضوع عند باب الزنزانة لقضاء الحاجة. وأضاف أن هذه الظروف القاسية رافقها قهر نفسي ممنهج تمثل في الإهانات المتكررة، واستخدام ألفاظ مهينة بحق المعتقلين، ووصمهم بعبارات جارحة تمس كرامتهم الإنسانية.

تعذيب جسدي لانتزاع اعترافات قسرية

وأشار المعتقل السابق إلى أن التعذيب لم يقتصر على الإهانات، بل شمل الضرب المباشر والتعذيب الجسدي، مؤكدًا أن عناصر يتحدثون بلهجة إماراتية كانوا الأشد قسوة أثناء التحقيق. ولفت إلى أن جلسات الاستجواب كانت تهدف إلى انتزاع اعترافات قسرية ضد شخصيات محددة، باستخدام وسائل متعددة من بينها الصعق بالكهرباء، والتهديد باستخدام الكلاب، في انتهاك واضح لأبسط المعايير القانونية والإنسانية.

أسماء مستعارة ولهجات واضحة

وأضاف أن القائمين على التعذيب كانوا يستخدمون أسماء حركية مستعارة مثل “أبو خليفة” و“الكلباني” و“أبو أحمد”، مشيرًا إلى أن لهجتهم كانت واضحة ولا تترك مجالًا للشك بشأن هويتهم، بحسب وصفه.

مطالبات بالمحاسبة

وفي ختام شهادته، شدد المعتقل السابق على أن ما تعرض له وزملاؤه لن يُنسى، مؤكدًا تمسكه بحقوقه القانونية، ومطالبًا بـمحاسبة جميع المتورطين في هذه الانتهاكات، قائلاً إن العدالة ستظل مطلبًا مشروعًا حتى إن طال الزمن.

المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى