ألوان

استعدوا للشهر الفضيل.. روشتة طبية شاملة لصيام آمن بلا إرهاق في رمضان 2026

​مع اقتراب ليالي شهر رمضان المبارك لعام 2026، يتطلع ملايين المسلمين حول العالم لتأدية فريضة الصيام بأفضل حالة صحية ممكنة، بعيداً عن كوابيس الخمول أو الاضطرابات الهضمية التي قد تصاحب العادات الغذائية الخاطئة. إن الصيام ليس مجرد انقطاع عن الطعام والشراب، بل هو فرصة ذهبية لتجديد خلايا الجسم وتنقية السموم، شريطة اتباع نهج علمي مدروس. وفي "تريندي نيوز"، استخلصنا لكم مجموعة من القواعد الذهبية التي تضمن لكم طاقة متجددة وصياماً يجمع بين الراحة البدنية والروحانية العالية.

​فن كسر الصيام وتهيئة الجهاز الهضمي

​تعد اللحظات الأولى بعد أذان المغرب هي المرحلة الأكثر حساسية للجسم، حيث يحذر خبراء التغذية من الاندفاع نحو الوجبات الدسمة والمشروبات المثلجة فوراً. الطريقة المثالية لكسر الصيام تبدأ بتناول حبات من التمر مع القليل من الماء الفاتر، وهي خطوة كفيلة بإرسال إشارات عصبية للمعدة لبدء إفراز الإنزيمات الهاضمة. ويُفضل بعد ذلك أداء الصلاة لإعطاء الجسم مهلة عشر دقائق لامتصاص السكريات الطبيعية، ثم العودة لتناول حساء دافئ يلين حركة الأمعاء، مما يقي الصائم من تشنجات المعدة والانتفاخات المزعجة التي تلي وجبة الإفطار عادة.

​خارطة طريق لترطيب الجسم ومحاربة العطش

​يمثل الجفاف التحدي الأكبر خلال نهار رمضان، خاصة مع تفاوت درجات الحرارة في ربيع عام 2026. ولتجنب الشعور بالعطش الشديد أو الإصابة بالصداع الناتج عن نقص السوائل، يجب اعتماد استراتيجية "التنقيط" في شرب الماء، أي تناول كوب من الماء كل ساعة تقريباً في الفترة ما بين الإفطار والسحور. ومن الضروري جداً التقليل من المشروبات الغازية والشاي والقهوة في وقت متأخر من الليل، لكونها مدرة للبول وتؤدي لفقدان المعادن الأساسية. وبدلاً من ذلك، يُنصح بالتركيز على الفواكه الغنية بالألياف والمياه مثل البطيخ والشمام، والتي تعمل كخزان طبيعي للسوائل يدعم الجسم طوال ساعات الصيام.

​السحور الذكي وسر الطاقة المستدامة حتى الغروب

​يعتبر السحور الوجبة المحورية التي تحدد مستوى نشاط الصائم وقدرته على التركيز في العمل والعبادة. النصيحة الأهم هنا هي اختيار الأطعمة ذات "المؤشر الجلايسيمي" المنخفض، وهي الأطعمة التي تهضم ببطء وتمد الجسم بالطاقة لساعات طويلة، مثل الفول المدمس، الخبز الأسمر، والشوفان. كما يلعب الزبادي دوراً بطولياً في سحور رمضان، حيث يعزز من كفاءة البكتيريا النافعة في الأمعاء ويقلل من الشعور بالحموضة. ويجب الحذر تماماً من الأطعمة المملحة أو المخللات في هذه الوجبة، لأنها العدو الأول الذي يستنزف مخزون المياه في الخلايا ويسبب الإجهاد البدني المبكر.

المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى