ألوان

الساعة التي تغيّر عقل طفلك: لماذا يجب تحديد وقت مشاهدة التلفاز؟

تريندي نيوز

في عالم تهيمن عليه الشاشات منذ صغر السن، يواجه الآباء تحديًا متزايدًا في معرفة الوقت المسموح لطفلهم لمشاهدة التلفاز أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، وما إذا كان هذا يؤثر في نموه الجسدي والعقلي. تتفق التوصيات الصحية على حدود واضحة مبنية على مشاهدات وتمارين خبراء في تنمية الطفل.

أولاً: توصيات الخبراء حسب الفئات العمرية

تختلف الحدود المسموحة باختلاف عمر الطفل:

من الولادة وحتى سنتين: لا يُنصح بمنح الطفل وقتًا أمام الشاشة، باستثناء مكالمات فيديو قصيرة مع أحد الوالدين، لأن الدماغ في هذه المرحلة يتعلم بشكل أفضل من التفاعل المباشر مع البشر والبيئة المحيطة.

من 2 إلى 5 سنوات: لا يجب أن يتجاوز وقت مشاهدة التلفاز أكثر من ساعة واحدة يوميًا، ويفضل أن يكون المحتوى تعليميًا ومع إشراف الأهل لمساعدة الطفل على فهم ما يشاهده.

من 6 سنوات فما فوق: لا يوجد رقم محدد عالميًا، لكن من المهم أن يكون الوقت محدودًا بحيث لا يؤثر على النوم، النشاط البدني، اللعب، والتفاعل الاجتماعي.

ثانيًا: مخاطر الإفراط في مشاهدة الشاشات

أظهرت الدراسات أن الجلوس الطويل أمام التلفاز أو الأجهزة الرقمية مرتبط بعدة مشكلات في تطور الطفل، منها:

تأخر في تطور اللغة والمهارات الاجتماعية بسبب تقليل التفاعل الحقيقي مع الآخرين.

سوء في النوم نتيجة التعرض للشاشات قبل النوم وتأخر وقت النوم.

زيادة مخاطر السمنة وقلة النشاط البدني لأن الأطفال يقضون وقتًا أطول ساكنين أمام الشاشة.

مشاكل في التركيز والسلوك لدى الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات.

خبراء الصحة يشددون على أن اللعب الحر، القراءة، والتفاعل الأسري أساسية في نمو الطفل أكثر من أي محتوى رقمي.

ثالثًا: نصائح عملية للأهل

لضمان استخدام صحي للتلفاز والشاشات، ينصح الأطباء بوضع قواعد واضحة في المنزل مثل:

تحديد أوقات مخصصة يوميًا لمشاهدة التلفاز.

اختيار محتوى آمن وتعليمي بعيدًا عن العنف أو الإعلانات المشتتة.

تشجيع الطفل على الأنشطة الأخرى مثل اللعب في الهواء الطلق والقراءة.

يؤكد الأطباء أن الهدف ليس منع الطفل من التلفاز تمامًا، بل تحقيق توازن صحي بين وسائل الإعلام والأنشطة التي تدعم نموه الجسدي والعقلي.

زر الذهاب إلى الأعلى