أخصائية تحذر من مخاطر الخلطات الشعبية على أذن الأطفال: "قد تسبب ثقوباً بالطبلة"
حذرت الدكتورة تهاني آل مقبل، استشاري اضطرابات التواصل والسمع، أولياء الأمور من استخدام الخلطات الشعبية على أذن الأطفال، مؤكدة أن هذه الممارسات قد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على السمع. وأوضحت أن بعض الأطفال وصلوا إلى العيادات وهم يعانون من مشاكل أكبر بسبب هذه العلاجات المنزلية، ما يضاعف الحاجة للتدخل الطبي المتخصص.
الخطر الكامن وراء الخلطات الشعبية
خلال مداخلة تلفزيونية على إحدى القنوات السعودية، أشارت الدكتورة آل مقبل إلى حالة أحد الأطفال الذي عانت أمه من استخدام خليط شعبي يحتوي على البصل والثوم مباشرة في أذن الطفل، بهدف معالجة مشاكل السمع. وأضافت أن نتيجة هذه الممارسات كانت ظهور ثقل في طبلة الأذن، ما يعكس أن العلاجات المنزلية لا تصلح لمعالجة المشاكل العصبية أو الحسية المتعلقة بالسمع.
ضعف حسي عصبي وتأثيره
وأوضحت الخبيرة أن الطفل كان يعاني ضعفًا حسيًا عصبيًا خلف طبلة الأذن، وهي مشكلة لا يمكن للخلطات الشعبية علاجها. وذكرت أن هذه المواد تصل إلى الطبلة، ما قد يؤدي إلى تهيجها أو إلحاق أضرار أكبر، مؤكدة أن التدخل الطبي المبكر هو الطريقة الآمنة لمعالجة أي مشاكل في السمع لدى الأطفال.
مضاعفات صحية خطيرة
وتابعت الدكتورة آل مقبل: "للأسف، جاء الطفل إلى العيادة وظهر لديه ثقوب في طبلة الأذن نتيجة استخدام الخلطات الشعبية، وبدل معالجة المشكلة الأصلية أصبح علينا علاج مضاعفاتها"، محذرة الآباء من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى فقدان جزئي للسمع أو التهابات مزمنة تستدعي تدخلات جراحية لاحقة.
نصائح للآباء
شددت الخبيرة على ضرورة الالتزام باستشارة أطباء الأنف والأذن والحنجرة قبل تجربة أي علاج منزلي، والابتعاد تمامًا عن المواد الشعبية أو الزيوت الطبيعية داخل الأذن، خصوصًا للأطفال الصغار، حفاظًا على سلامتهم وسمعهم.
