"علاء الدين": أول روبوت بشري فاخر مستوحى من الثقافة العربية يكشف عنه عالمياً
كشفت العلامة العالمية كافيار Caviar، المتخصصة في تصميم الهواتف والساعات الفاخرة، عن إطلاق أول روبوت بشري فاخر باسم "علاء الدين"، في خطوة غير مسبوقة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والفن الراقي. ويأتي الروبوت كمزيج فريد من الهندسة الروبوتية الحديثة والزخارف التقليدية المستوحاة من العمارة والفن العربي، ليضع معايير جديدة لما يمكن أن تصل إليه الروبوتات في عالم الفخامة.
تصميم مستوحى من التراث العربي
يعكس روبوت "علاء الدين" روح الثقافة العربية الكلاسيكية، حيث تمت زخرفته يدويًا بلمسات من الذهب والأحجار الكريمة، مع تصميم مستلهم من الملابس التقليدية الشرقية مثل الشبان والقفطان. وتمزج هذه التصاميم الانحناءات والزخارف التقليدية لتقليد الأرواب الاحتفالية التي كان يرتديها النبلاء العرب تاريخيًا، ما يجعل كل نموذج قطعة فنية فريدة من نوعها.
منصة Unitree G1 المتقدمة
يعمل روبوت "علاء الدين" على منصة Unitree G1، التي توفر 23 درجة حرية واستقرارًا ديناميكيًا، إضافة إلى مشغلات متقدمة تمكن الروبوت من المشي، والإيماء، وأداء حركات طبيعية. ويبلغ ارتفاع الروبوت 130 سم ويزن حوالي 35 كج، مع الاحتفاظ بالأساس الهندسي للمنصة وإعادة تصميم الهيكل الخارجي ليعكس التراث الثقافي والأناقة الرمزية.
إعادة تفسير أسطورة علاء الدين
تصف كافيار المشروع بأنه إعادة تفسير رقمية لأسطورة علاء الدين من "ألف ليلة وليلة"، حيث يتحول الروبوت إلى رمز للذكاء الاصطناعي الذي يحل محل الجن في المصباح، مع إبراز فكرة البطل العصري الرقمي الذي يعتمد قوته على التقنية والذكاء بدلاً من السحر التقليدي، ما يمنح المشروع طابعًا مبتكرًا يمزج بين الخيال والتراث والابتكار التكنولوجي.
التخصيص والفخامة حسب الطلب
يعد مشروع "علاء الدين" متاحًا فقط حسب الطلب، حيث يمكن للمشترين المشاركة مباشرة في اختيار الزخارف والعناصر الرمزية، ليحولها مصممو ومهندسو كافيار إلى منتج نهائي، ما يجعل كل روبوت قطعة فريدة من نوعها تحمل الطابع الشخصي للمالك. ويعكس هذا التوجه استراتيجية كافيار في توسيع محفظتها من الإلكترونيات الفاخرة إلى عالم الروبوتات الفنية، مع التركيز على دمج الثقافة والفن في الأجهزة الذكية.
خطوة مستقبلية للتكنولوجيا الراقية
يمثل روبوت "علاء الدين" رؤية مستقبلية لما يمكن أن تصل إليه الروبوتات الفاخرة، ويجسد العلاقة بين الثقافة، والفن، والتكنولوجيا الراقية، مقدّمًا نموذجًا لما يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي في دمج الأداء الهندسي مع الجماليات الفنية، ليصبح الروبوت أكثر من مجرد آلة، بل تحفة فنية متحركة.

