ألوان

أسرار الأرز الخليجي كما في المطاعم.. خطوات دقيقة ونكهات تصنع الفرق

تريندي نيوز

يُعد الأرز الخليجي أحد أبرز عناصر المائدة في دول الخليج العربي، حيث يحظى بمكانة خاصة في المطاعم والولائم والمناسبات الكبرى. ورغم بساطة مكوناته، إلا أن نكهته المميزة وقوامه المفلفل يثيران تساؤلات كثيرة لدى ربات البيوت حول سرّ مذاقه المختلف عن الأرز المحضّر منزليًا.

وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الطرق المعتمدة في المطاعم الخليجية لتحضير الأرز، وفق أساليب طهي احترافية تعتمد على الدقة في المقادير والخطوات.

اختيار الأرز أساس النجاح

تعتمد المطاعم الخليجية بشكل رئيسي على أرز البسمتي طويل الحبة، خصوصًا الأنواع الهندية أو البشاور، لما يتميز به من قدرة عالية على التفليف وعدم التلاصق. ويؤكد طهاة محترفون أن غسل الأرز جيدًا ونقعه لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة خطوة أساسية لا يمكن تجاوزها.

النسب الدقيقة للماء والدهون

من أبرز أسرار المطاعم الالتزام الصارم بنسبة الماء إلى الأرز، حيث تُستخدم غالبًا نسبة كوب ونصف من الماء لكل كوب أرز بسمتي، بينما تزيد الكمية قليلًا في أرز البشاور. كما يُفضَّل استخدام السمن أو الزبدة بدلًا من الزيت النباتي فقط، لما يضيفه من نكهة غنية وقوام أفضل.

الأرز الأبيض الخليجي.. بساطة مدروسة

يُحضَّر الأرز الأبيض في المطاعم بإضافة منكهات خفيفة مثل الهيل وورق الغار، دون الإفراط في البهارات، مع تجنّب التقليب بعد الغليان، وترك الأرز يُطهى على نار هادئة حتى يتشرّب السوائل بالكامل، ثم يُترك ليرتاح قبل التقديم.

أرز البشاور والكبسة.. اللون والطعم

في أطباق الكبسة والبخاري، يُطهى الأرز غالبًا بمرق الدجاج أو اللحم بدل الماء، مع إضافة الكركم أو الكمون للحصول على اللون الذهبي المميز. وتُعد هذه الطريقة من أكثر الأساليب انتشارًا في مطاعم الخليج، لما تمنحه من طعم غني ومتوازن.

سر التفليف كما في المطاعم

بعد نضج الأرز، تعتمد المطاعم حيلة بسيطة لكنها فعّالة، تتمثل في تغطية القدر بقطعة قماش نظيفة قبل إعادة الغطاء، ما يسمح بامتصاص البخار الزائد ويمنح الأرز قوامًا مفلفلًا مثاليًا.

لمسة أخيرة تصنع الفرق

تلجأ بعض المطاعم إلى إضافة لمسات نهائية خفيفة مثل كمية بسيطة من الزبدة أو قطرات من ماء الورد أو الكادي، وهي تفاصيل دقيقة تضفي نكهة فاخرة دون أن تطغى على الطعم الأساسي للأرز.

تحضير الأرز على طريقة المطاعم الخليجية لا يعتمد على مكونات معقدة، بقدر ما يقوم على الالتزام بالتفاصيل الدقيقة، بدءًا من اختيار نوع الأرز، مرورًا بنسبة السوائل، وصولًا إلى أسلوب الطهي والراحة بعد النضج. ومع اتباع هذه الخطوات، يمكن الحصول على نتيجة تضاهي ما يُقدَّم في أشهر المطاعم الخليجية.

زر الذهاب إلى الأعلى