الموضة

موضة ديكورات المجالس العربية والمغربية 2026.. عودة الفخامة الهادئة بروح عصرية

تشهد ديكورات المجالس العربية والمغربية في عام 2026 تحولًا لافتًا يجمع بين دفء التراث وأناقة الحداثة، في توجه جديد يعكس ذائقة تميل إلى الراحة البصرية والخصوصية مع الحفاظ على الهوية الأصيلة. هذه الصيحات لم تعد تقتصر على الفخامة التقليدية، بل أصبحت أكثر بساطة وذكاء في اختيار الألوان والخامات، بما يجعل المجلس مساحة راقية للضيافة والاسترخاء في آن واحد.

الألوان الترابية تفرض حضورها في مجالس 2026

تتجه موضة المجالس العربية والمغربية خلال 2026 إلى اعتماد الألوان الترابية والدافئة مثل البيج، الكريمي، البني، الزيتوني، ودرجات الطين الطبيعي. هذه الألوان تمنح المكان إحساسًا بالهدوء والانسجام، وتُعد خيارًا مثاليًا للمجالس العائلية ومجالس الضيوف، خاصة عند دمجها مع إضاءة ناعمة تزيد من دفء الأجواء وتبرز تفاصيل الديكور.

المزج بين التراث والحداثة عنوان المرحلة

أبرز ما يميز ديكورات المجالس هذا العام هو الجمع المتوازن بين العناصر التراثية والتصميم العصري. تظهر الزخارف الهندسية والنقوش الإسلامية في الجدران أو السجاد، لكن بطريقة هادئة وغير مبالغ فيها، مع أثاث بخطوط بسيطة وعصرية. هذا الدمج يمنح المجلس شخصية فريدة تجمع بين الأصالة والرقي الحديث، دون الشعور بالتكلف أو الازدحام البصري.

الجلسات المنخفضة تعود بقوة

عادت الجلسات الأرضية والأرائك المنخفضة لتتصدر مشهد المجالس العربية والمغربية في 2026، لما توفره من راحة وأناقة في آن واحد. يعتمد هذا الأسلوب على الوسائد الكبيرة والمقاعد المريحة المبطنة بالأقمشة الفاخرة، مع توزيع ذكي يسمح بحرية الحركة ويعزز أجواء الألفة والضيافة، خاصة في المساحات الواسعة.

الإضاءة عنصر أساسي في فخامة المجلس

تلعب الإضاءة دورًا محوريًا في إبراز جمال المجالس هذا العام، حيث يتم الاعتماد على الفوانيس التقليدية، والمصابيح ذات الضوء الدافئ، مع توزيع مدروس يخلق ظلالًا جذابة على الجدران والأسقف. الإضاءة غير المباشرة أصبحت خيارًا مفضلًا، لما تضيفه من لمسة فاخرة وراحة بصرية تدعو للبقاء لفترة أطول داخل المجلس.

الخامات الطبيعية والحرف اليدوية تتصدر المشهد

تؤكد صيحات 2026 على أهمية الخامات الطبيعية مثل الخشب، الحجر، الصوف، والجلد الطبيعي، إلى جانب القطع المصنوعة يدويًا. في المجالس المغربية، يبرز الزليج والفخار التقليدي كعناصر جمالية أساسية، بينما تحافظ المجالس العربية على حضور السجاد اليدوي والمشغولات التراثية التي تعكس الذوق الرفيع والاهتمام بالتفاصيل.

بساطة مدروسة بدل الزخرفة المبالغ فيها

رغم الطابع التراثي الغني، تميل موضة المجالس في 2026 إلى تقليل الزخارف المكررة، والاكتفاء بقطع محددة لافتة للنظر، مثل سجادة مميزة أو قطعة فنية جدارية أو نجفة أنيقة. هذا التوجه يعزز الإحساس بالاتساع والتنظيم، ويجعل المجلس أكثر راحة وعصرية، مع الحفاظ على فخامته.

زر الذهاب إلى الأعلى