حظك اليوم: مفاجآت الفلك ليوم الأحد 22 فبراير 2026 وأبراج ستتغير حياتها عاطفيًا
يدخل العالم الفلكي يوم الأحد، الثاني والعشرين من فبراير لعام 2026، منعطفاً زمنياً فريداً يتسم بالطاقة المتجددة والحيوية العالية، حيث تشير حركة الكواكب إلى وجود تقاطعات فلكية تمنح بعض الأبراج فرصاً ذهبية للتقدم، بينما تفرض على أبراج أخرى ضرورة التريث والحذر. ومع انتقال القمر إلى زوايا مؤثرة، يترقب الكثيرون ما يخبئه الحظ لهم في مجالات العمل، الحب، والوضع المالي، في يوم يصفه خبراء الفلك بأنه "يوم المبادرات الكبرى".
طاقة النار تسيطر على الأبراج المشتعلة
يتصدر مواليد الأبراج النارية المشهد في هذا اليوم، حيث يجد مولود برج الحمل نفسه أمام طاقة فياضة تدفعه نحو حسم ملفات عالقة منذ فترة طويلة، خاصة على الصعيد المهني. وبينما يتألق الأسد بجاذبية استثنائية تجعله محط الأنظار في محيطه الاجتماعي، يحتاج مولود القوس إلى ضبط إيقاع اندفاعه المعتاد لتجنب سوء فهم قد يطرأ مع الشريك. الفلك ينصح هذه المجموعة باستثمار الحماس في مشاريع إبداعية بعيداً عن القرارات المالية المتسرعة التي قد تؤثر على ميزانية الربع الأول من العام.
ثبات الأبراج الترابية وفرص الاستثمار المالي
أما بالنسبة للأبراج الترابية، فإن يوم الأحد يحمل لمواليد برج الثور استقراراً عاطفياً طال انتظاره، حيث تسود لغة التفاهم والاحتواء مع الطرف الآخر. وفي سياق متصل، يبرز برج العذراء كأكثر الأبراج حظاً في اكتشاف ثغرات مهنية كانت تعيق تقدمه، مما يفتح أمامه أبواباً جديدة لزيادة الدخل. أما الجدي، فيعيش حالة من التركيز الذهني العالي التي تمكنه من ترتيب أولوياته بنجاح، مما يجعل هذا اليوم مثالياً لتوقيع العقود أو البدء في خطوات استثمارية مدروسة بعناية فائقة.
تقلبات هوائية ومفاجآت عاطفية غير متوقعة
على الجانب الآخر، تشهد الأبراج الهوائية تحولات مثيرة، إذ يتلقى مولود الجوزاء أخباراً سارة تتعلق بصديق قديم أو شريك سابق، مما يقلب موازين يومه رأساً على عقب بطريقة إيجابية. ويستفيد الميزان من تناغم الكواكب ليحقق توازناً بين واجباته العائلية وطموحاته العملية، في حين يبرع الدلو في طرح أفكار غير تقليدية تنال استحواذ وإعجاب الرؤساء في العمل. التوقعات تشير إلى أن التواصل الفعال سيكون هو المفتاح السحري لمواليد هذه المجموعة طوال ساعات اليوم.
هدوء الأبراج المائية والبحث عن السلام الداخلي
وبالانتقال إلى الأبراج المائية، يميل مولود السرطان إلى العزلة الإيجابية والبحث عن الهدوء النفسي، وهو ما سيساعده على استعادة طاقته قبل بدء أسبوع عمل حافل. وفي المقابل، يعيش العقرب يوماً مليئاً بالثقة، حيث تدعمه النجوم في اتخاذ قرارات مصيرية تخص حياته الشخصية دون خوف من العواقب. أما الحوت، فيبحر في خياله الخصب الذي قد يتحول إلى حقيقة إذا ما اقترن بالعمل الجاد، مع ضرورة الانتباه للصحة الجسدية وأخذ قسط كافٍ من الراحة لتجنب الإرهاق الذهني.
