ترفيه ومشاهير

تريند رمضان 2026.. خريطة البرامج الأكثر جدلاً والقنابل الإعلامية المنتظرة

مع اقتراب أولى ليالي شهر رمضان المبارك لعام 2026، تشتعل المنافسة بين الفضائيات العربية ومنصات البث الرقمي لاقتناص كعكة المشاهدة الأعلى، وسط حالة من الترقب الجماهيري لما ستسفر عنه جعبة "صنّاع التريند". ولم يعد الجمهور يبحث عن الترفيه المجرد، بل باتت البرامج التي تثير الجدل وتقتحم الخطوط الحمراء هي المحرك الأساسي لعمليات البحث عبر محركات "جوجل" ومنصات التواصل الاجتماعي. في هذا التقرير، ترصد لكم "تريندي نيوز" القائمة الكاملة للبرامج التي يتوقع الخبراء أن تُحدث زلزالاً إعلامياً وتتصدر حديث المجالس العربية طوال الشهر الفضيل.

​صراع المقالب والذكاء الاصطناعي في نسخة رامز الجديدة

​لا تزال برامج المقالب تتربع على عرش البرامج الأكثر جذباً للمشاهدين رغم موجات النقد السنوية، حيث تتركز الأنظار هذا العام على النجم رامز جلال وما ستقدمه ميزانيته الضخمة من ابتكارات. وتشير التسريبات الحصرية لعام 2026 إلى دخول تقنيات "الذكاء الاصطناعي" و"التزييف العميق" (Deepfake) في تنفيذ المقالب، مما يضع الضيوف والجمهور في حيرة بين الحقيقة والخيال. هذا التوجه التكنولوجي الجديد من شأنه أن يرفع حدة الجدل حول "أخلاقيات الترفيه" ومدى قانونية التلاعب بمشاعر النجوم مقابل تصدر نسب المشاهدة العالمية.

​المواجهات النارية في برامج "كشف المستور" الحوارية

​تحتفظ البرامج الحوارية الجريئة بمكانتها كأقوى سلاح إعلامي لإثارة الجدل، خاصة تلك التي تعتمد على مباغتة المشاهير بملفات سرية وأزمات شخصية قديمة. وتستعد أسماء لامعة في سماء الإعلام، مثل بسمة وهبة وغيرها، لتقديم نسخ مطورة من برامج "المواجهة"، حيث يتم استدراج النجوم للإفصاح عن تصريحات قد تقلب الموازين في الوسط الفني. إن هذه البرامج لا تكتفي بتقديم الترفيه، بل تتحول كل حلقة منها إلى "قضية رأي عام" تشغل المتابعين لعدة أيام، مما يجعلها المنصة المفضلة للمعلنين الراغبين في الوصول إلى أوسع قاعدة جماهيرية.

​اشتباك الفكر والدين في برامج الخطاب التجديدي

​بعيداً عن الترفيه الصاخب، يترقب الشارع العربي بلهفة البرامج التي تقدم رؤى تجديدية في الخطاب الديني، والتي غالباً ما يقودها مفكرون ودعاة يثيرون انقساماً في الرأي العام. وفي عام 2026، يتوقع أن تشتد المنافسة بين البرامج التقليدية والبرامج التي تتبنى قراءات معاصرة للنصوص الدينية، مما يخلق حالة من الحراك الفكري بين مؤيد ومعارض. هذه البرامج، رغم صبغتها الروحانية، تظل دائماً في مرمى سهام النقد والجدل، وتجذب فئة واسعة من المشاهدين الباحثين عن إجابات لأسئلة الواقع المعقدة بأسلوب بعيد عن النمطية.

​برامج الواقع والجوائز المليونية.. رفاهية تثير التساؤلات

​برزت في الآونة الأخيرة صيحة برامج "الواقع" التي تجمع المشاهير أو المؤثرين في بيئة واحدة تحت المراقبة الدائمة، وهو النمط الذي يتوقع توسعه في رمضان 2026 عبر قنوات كبرى مثل MBC. وبجانبها، تطل برامج المسابقات التي تقدم جوائز "مليونية" وسيارات فاخرة، مما يخلق حالة من الهوس الجماهيري بالمشاركة والمتابعة. ومع ذلك، يرافق هذا النوع من البرامج جدل مستمر حول مدى ملاءمة هذه المظاهر الاحتفالية الضخمة مع روحانية الشهر الفضيل، إلا أن أرقام التفاعل والمشاهدة تثبت دائماً أنها الرقم الأصعب في معادلة النجاح الرمضاني.

زر الذهاب إلى الأعلى