ترفيه ومشاهير

ثورة الأنيميشن في 2026.. عودة "وودي" وصراع المجرات يشعلان صالات السينما العالمية

تستعد صناعة السينما العالمية لاستقبال عام استثنائي في عالم الرسوم المتحركة، حيث يُنتظر أن يكون 2026 العام الأكثر إثارة وجدلاً في تاريخ استوديوهات "ديزني"، "بيكسار"، و"إلومينيشن". لم يعد الأمر مجرد أفلام للأطفال، بل تحول إلى صراع تكنولوجي وفني لتقديم تجارب بصرية تخطف الأنفاس وتستهدف كافة الفئات العمرية. وبينما يترقب الجمهور عودة سلاسل أيقونية شكلت وجدان أجيال، تبرز مشاريع أصلية تراهن على الذكاء الاصطناعي والخيال العلمي لكسر القواعد التقليدية لسرد القصص، مما يجعل شباك التذاكر على موعد مع أرقام قياسية مرتقبة.

​عودة "حكاية لعبة" وصراع التكنولوجيا ضد الحنين

​يتربع فيلم Toy Story 5 على عرش القائمة المنتظرة لصيف 2026، حيث تعود شركة بيكسار لتقديم فصل جديد من مغامرات "وودي" و"باز يطير". هذه المرة، لا يواجه الأبطال مجرد طفل يكبر، بل يواجهون عدواً عصرياً يتمثل في "الشاشات والأجهزة اللوحية" التي سحبت البساط من الألعاب التقليدية. هذا الجزء يمثل رهاناً كبيراً من ديزني لاستعادة بريق السلسلة، مع وعود بتقديم جودة رسومية فائقة وتفاصيل بصرية لم تشهدها السينما من قبل، مما يجعله المرشح الأول لتصدر إيرادات العام.

​سوبر ماريو والمينيونز.. السيطرة المطلقة على شباك التذاكر

​بعد النجاح الأسطوري للجزء الأول، يعود السباك الإيطالي الأشهر في فيلم The Super Mario Galaxy Movie خلال ربيع 2026، ليأخذنا في رحلة كونية تتجاوز حدود "مملكة الفطر" إلى مجرات بعيدة مليئة بالتحديات. وفي سياق متصل، لا تترك شركة "إلومينيشن" الساحة فارغة، حيث يطل علينا Minions 3 بجرعة مضاعفة من الكوميديا الفوضوية التي أصبحت علامة مسجلة عالمياً. ويرى النقاد أن هذه الأفلام ليست مجرد ترفيه، بل هي محركات اقتصادية ضخمة تعيد تشغيل عجلة مبيعات الألعاب والمنتجات المرتبطة بها حول العالم.

​مشاريع بيكسار الأصلية ومغامرات السحر والغموض

​بعيداً عن الأجزاء التكميلية، تراهن بيكسار على فيلم Hoppers، وهو عمل أصلي يحكي قصة فتاة مراهقة تنقل وعيها إلى جسد آلي لاختراق عالم الحيوان، في تجربة فلسفية تمزج بين الكوميديا والمشاعر الإنسانية العميقة. وعلى الجانب الآخر، تقدم ديزني فيلم Hexed، الذي يسرد مغامرة خيالية مظلمة حول اكتشاف القوى السحرية الموروثة. هذه الأعمال تهدف إلى جذب فئة الشباب والمراهقين، وتقديم محتوى ينافس بقوة على جوائز الأوسكار، مما يضمن بقاء القارئ والمشاهد في حالة انبهار دائم طوال العام.

زر الذهاب إلى الأعلى