عربي ودولي

مجالسنا الرقمية والواقعية.. كيف أعادت "أحياء أنسنة المدن" صياغة الروابط الاجتماعية في السعودية؟

في ظل رؤية المملكة الطموحة، شهد المجتمع السعودي تحولاً ملموساً في شكل اللقاءات الاجتماعية. لم يعد "المجلس" مجرد مساحة مغلقة، بل امتد ليكون جزءاً من الفضاءات المفتوحة والحدائق الذكية التي شجعت الأسر على الخروج والتفاعل. هذا التغيير البنيوي في المدن السعودية خلق نمطاً جديداً من "الجيرة" يدمج بين الموروث الشعبي الأصيل ومتطلبات العصر الحديث.

​العودة إلى "الفريج" بروح عصرية

تتبنى الأحياء السكنية الجديدة مفهوم "المجتمع المتكامل"، حيث يتم تحفيز السكان على المشاركة في فعاليات محلية وأنشطة تطوعية تعزز من تلاحم الأجيال. نرى الآن الشباب السعودي يبتكر مبادرات ترفيهية وثقافية داخل أحيائهم، مما أعاد إحياء روح "الفريج" القديم لكن بأدوات القرن الحادي والعشرين، مما ساهم في رفع مؤشر السعادة والرضا العام.

زر الذهاب إلى الأعلى