عربي ودولي

إزالة عاجلة لمبان خطرة في جدة.. أمانة المحافظة تبدأ تنفيذ قرارات حاسمة بحي الرويس

بدأت أمانة محافظة جدة اليوم بتنفيذ إزالة المباني الآيلة للسقوط في حي الرويس، ضمن تحركات ميدانية لتعزيز معايير السلامة العامة، وحماية الأرواح والممتلكات، والحد من المخاطر الناتجة عن المباني المتهالكة التي تشكّل تهديدًا مباشرًا للسكان والبيئة العمرانية.

 

إجراءات نظامية ورقابة ميدانية مشددة

وأوضحت الأمانة أن الإدارة العامة للطوارئ والأزمات في بيان رسمي، أنهت خلال المرحلة الأولى إشعار 1011 مبنى مصنفًا ضمن فئة الخطورة، حيث صدرت بحقها قرارات إزالة رسمية من لجنة المباني الآيلة للسقوط، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات النظامية، ومنح الملاك المهَل القانونية اللازمة لتصحيح الأوضاع أو الإخلاء قبل بدء التنفيذ الفعلي.

وأكدت الأمانة أن فرقها الميدانية تعمل وفق خطط زمنية دقيقة، وبإشراف هندسي وفني مباشر، لضمان تنفيذ الإزالات بأعلى معايير السلامة، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المارة والمباني المجاورة أثناء العمليات.

 

استمرار برنامج معالجة المباني المتهالكة

وبيّنت أمانة جدة أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لبرنامج شامل سبق تنفيذه في أحياء الفيصلية والربوة والفاروق، حيث أسفرت الجهود السابقة عن إزالة 596 مبنى آيلًا للسقوط، ضمن استراتيجية متكاملة لرصد المباني الخطرة ومعالجتها في مختلف أحياء المحافظة.

ويعتمد البرنامج على مسوحات ميدانية دورية، وتقارير هندسية معتمدة، وتنسيق مستمر مع الجهات ذات العلاقة، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة المشهد الحضري، وتعزيز سلامة الأحياء السكنية.

 

تحسين المشهد الحضري وحماية السكان

وشددت الأمانة على أن إزالة المباني الآيلة للسقوط لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمثل جزءًا من رؤية أوسع لتطوير النسيج العمراني في جدة، والحد من التشوهات البصرية، وتهيئة بيئة حضرية أكثر أمانًا واستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير المدن ورفع مستوى السلامة الحضرية.

 

وتواجه مدينة جدة، كغيرها من المدن الكبرى، تحديات متراكمة تتعلق بقدم بعض الأحياء السكنية وتهالك مبانيها، نتيجة عوامل عمرية وإنشائية وبيئية، أبرزها الرطوبة العالية، وغياب الصيانة الدورية، والتوسع العمراني السريع خلال العقود الماضية. ومع مرور الوقت، تحوّل عدد من هذه المباني إلى مصادر خطر حقيقية تهدد سلامة السكان والمارة، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وفي هذا السياق، أطلقت أمانة محافظة جدة خلال السنوات الأخيرة برنامجًا منظمًا لرصد وتصنيف المباني الآيلة للسقوط، يعتمد على تقارير هندسية معتمدة، وجولات ميدانية دورية، وتقييم مستوى الخطورة وفق معايير فنية محددة. ويهدف البرنامج إلى التدخل المبكر قبل وقوع حوادث إنشائية، مع منح الملاك الفرص النظامية لتصحيح الأوضاع أو الإخلاء قبل اتخاذ قرارات الإزالة.

يذكر أن هذه الإجراءات تنسجم مع الرؤية السعودية التطويرية والتي تركز على تحسين جودة الحياة، ورفع مستوى السلامة الحضرية، وتطوير المشهد العمراني، من خلال إزالة التشوهات البصرية، وتعزيز كفاءة البنية التحتية، وتهيئة بيئة سكنية آمنة ومستدامة لسكان المدن.

G-ZoAKwXAAEsSNZ
خارطة أحياء جدة المستهدفة بالإزالة
المصدر: تريندي نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى