"إعدام" إسماعيل قاآني بتهمة التخابر مع الموساد.. زلزال يضرب الحرس الثوري الإيراني
كشفت تقارير استخبارية تفيد بتنفيذ حكم الإعدام بحق قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، وذلك عقب اتهامات داخلية "صادمة" بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). هذا التطور، في حال تأكيده، يمثل أكبر اختراق أمني وعسكري في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ عقود.
وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة ديلي ميل فإن الشبهات بدأت تحوم حول قاآني داخل أروقة الحرس الثوري نتيجة غيابه المتكرر وغير المبرر قبيل سلسلة من عمليات الاغتيال الدقيقة التي نفذتها إسرائيل واستهدفت قادة إيرانيين بارزين.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا "التزامن المريب" دفع الأجهزة الأمنية الإيرانية إلى اعتقاله وإخضاعه لجلسات تحقيق "قاسية ومشددة" لانتزاع اعترافات حول دور محتمل له في تسريب إحداثيات تحرك القادة.
التقرير البريطاني أكد أن قاآني تعرض لضغوط جسدية ونفسية هائلة أثناء التحقيق قبل أن يُنفذ بحقه "الإعدام المحتمل" سراً. وحتى هذه اللحظة، تلتزم طهران صمتاً مطبقاً، حيث لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من الحكومة الإيرانية أو قيادة الحرس الثوري، وهو الصمت الذي اعتبره مراقبون تعزيزاً لفرضية حدوث "تصفية داخلية" لترتيب البيت الإيراني من الداخل بعد الضربات المتتالية.
ويأتي الحديث عن مقتل قآاني في توقيت صعب للنظام الإيراني، الذي يواجه حرباً مفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل (ضمن عملية "الغضب الملحمي"). ومقتل قاآني -سواء بضربة خارجية أو بإعدام داخلي- يعني أن فيلق القدس، الذراع الضاربة لإيران في الخارج، بات بلا رأس حقيقي، خاصة بعد مقتل 49 من كبار المسؤولين مؤخراً.
