تتواصل في كواليس المشهد السياسي مشاورات حكومية مكثفة لتشكيل حكومة جديدة، في خطوة توصف بأنها مفصلية في ظل التحديات الاقتصادية والإدارية الراهنة، وسط وعود رسمية بالاعتماد على معايير مهنية صارمة تضمن اختيار فريق حكومي قادر على تنفيذ برنامج إصلاحي فعّال.
وقال مصدر حكومي مسؤول، اليوم الاثنين، إن رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني يواصل إجراء مشاورات واسعة مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف التوصل إلى تشكيلة "حكومة كفاءات" تستجيب لمتطلبات المرحلة، مشيرًا إلى أن هذه المشاورات يُتوقع أن تُستكمل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح المصدر أن عملية اختيار أعضاء الفريق الحكومي لا تخضع للمحاصصة التقليدية، بل تستند إلى مجموعة من المعايير الواضحة التي وُضعت لضمان رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الثقة بالمؤسسات الرسمية.
وبحسب المصدر، تشمل أبرز المعايير المعتمدة لاختيار الوزراء: النزاهة الشخصية، والكفاءة المهنية، والخبرة العملية المتراكمة، إلى جانب السجل الإداري النظيف، والالتزام بالعمل المؤسسي، فضلًا عن القدرة على تنفيذ أولويات الحكومة وبرنامجها الإصلاحي في الجوانب الاقتصادية والخدمية والإدارية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد المطالب الشعبية بتغيير جذري في أداء الحكمة وتحقيق إصلاحات لها علاقة بحياة المواطنين لا سيما في ملف الخدمات العامة والاستقرار الاقتصادي.
