اللجنة السعودية تبدأ إخراج قوات الانتقالي المدعومة إماراتياً من عدن وتحتفظ بخمس فصائل تحت "الأمن الوطني"
خطوة جديدة لتثبيت الأمن والاستقرار في مدينة عدن حيث بدأت اللجنة العسكرية السعودية تنفيذ خطة لإخراج الفصائل العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً من المعسكرات الاستراتيجية داخل المدينة، مع إبقاء خمس فصائل تحت إشراف جهاز أمني موحد يعرف بـ"الأمن الوطني".
إخلاء معسكر جبل حديد
وكشفت مصادر خاصة أن معسكر جبل حديد الاستراتيجي، أحد أبرز معسكرات الانتقالي في عدن، بدأ يتم إخلاؤه من القوات والأسلحة والذخيرة، وتسليمه إلى قوة حماية المنشآت التابعة للقوات السعودية. ووفقًا للمصادر، يشمل الإخلاء انتقال فصائل العمالقة إلى معسكرات خارج المدينة، ضمن خطة سعودية شاملة لإعادة تنظيم المشهد العسكري وتحويل العدن إلى مدينة ذات طابع مدني.
وفي الوقت ذاته، أعلنت السعودية إبقاء خمس فصائل فقط من بين عشرات الفصائل المنتشرة في المدينة، وهي: الحزام الأمني، الشرطة المحلية، حراس المنشآت، أمن الطرق، والطوارئ. وأوضح الحاكم العسكري السعودي في عدن، فلاح الشهراني، أن هذه الفصائل ستنخرط تحت جهاز أمني موحد وستظل مدنية، في خطوة تهدف إلى نزع سلاحها ودمجها ضمن هيكل أمني رسمي.

خطة ثلاثية المراحل لإعادة الأمن في عدن
يأتي هذا التحرك في إطار خطة سعودية من ثلاث مراحل لإخراج فصائل الانتقالي من عدن بشكل كامل، وضمان عودة حكومة المدينة والمجلس الرئاسي إلى العاصمة المؤقتة بأمان. وتشمل المرحلة الأولى إخلاء المعسكرات الرئيسية، فيما تهدف المراحل التالية إلى تحويل المعسكرات السابقة إلى منشآت حكومية ومتنزهات عامة، فضلاً عن إعادة تنظيم القوى الأمنية لتقليل النفوذ العسكري للفصائل المدعومة إماراتياً.
ووفقًا لتصريحات مسؤولين سعوديين، فإن الهدف النهائي هو تثبيت الطابع المدني للمدينة، وإحكام السيطرة على أي تحركات محتملة قد تؤدي إلى انقلابات أو توترات، خصوصًا مع محاولات بعض فصائل الانتقالي تلافي الاستهداف السعودي من خلال ما بات يُعرف بـ"الانحناء للعاصفة".
