أخبار

500 ألف إقامة دائمة مجانية واستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار: السعودية تطلق برنامج الإقامة الأجرأ في 2026

تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق برنامج إقامة دائمة مجاني غير مسبوق خلال عام 2026، يوفر ما يصل إلى نصف مليون مقعد، ضمن حزمة إصلاحات كبرى تهدف إلى استقطاب الكفاءات والاستثمارات النوعية، في خطوة وصفها مختصون بأنها الأكثر جرأة في تاريخ أنظمة الإقامة بالمنطقة.

ويأتي البرنامج ضمن التحولات الاستراتيجية التي تقودها المملكة في إطار رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وتحويل السعودية إلى مركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والاستثمار.

الشرائح المستهدفة من برنامج الإقامة الدائمة

بحسب المعطيات المتداولة، يركز البرنامج على ثلاث فئات رئيسية تمثل ركائز التنمية المستقبلية:

المقيمون لفترات طويلة (أكثر من 10 سنوات)
مع أولوية خاصة لمن تجاوزوا سن الـ60 عامًا، تقديرًا لإسهاماتهم الممتدة في سوق العمل السعودي.

أصحاب الخبرات النادرة والتخصصات الدقيقة خصوصًا في مجالات:

الذكاء الاصطناعي

التقنيات المتقدمة

الطب التخصصي

البحث العلمي والابتكار

المستثمرون الاستراتيجيون
القادرون على ضخ استثمارات نوعية تُسهم في دعم الاقتصاد غير النفطي، وخلق فرص عمل مستدامة.

 

امتيازات الإقامة الدائمة الجديدة

يوفر البرنامج حزمة واسعة من المزايا، أبرزها:

التحرر من نظام الكفالة

حرية التنقل والعمل

حق التملك العقاري

الاستفادة الكاملة من الخدمات الحكومية

إمكانية التخطيط طويل الأمد للمشاريع والاستثمارات

 

تأثيرات اقتصادية فورية

وبحسب تقارير اقتصادية، انعكست التوقعات المرتبطة بالبرنامج مباشرة على السوق، حيث سجلت أسعار العقارات في المدن الرئيسية ارتفاعًا تجاوز 25% خلال الأشهر الماضية، تسارعت وتيرة طلبات التأشيرات والعمل، ارتفع اهتمام الشركات العالمية بنقل مراكزها الإقليمية إلى المملكة.

ويُرجح خبراء أن يسهم البرنامج في تدفق استثمارات تتجاوز 100 مليار دولار على المدى المتوسط، إلى جانب تعزيز موقع السعودية كمركز جذب للكفاءات العالمية.

ولاقى الإعلان ترحيبًا واسعًا بين شريحة كبيرة من المقيمين، الذين اعتبروه فرصة تاريخية نادرة للاستقرار وبناء مستقبل طويل الأمد، في حين عبّر آخرون عن مخاوفهم من اشتداد المنافسة، لا سيما في فئة التخصصات النادرة.

ويرى محللون أن البرنامج يعكس تحولًا جذريًا في فلسفة الإقامة بالمملكة، من سوق عمل مؤقت إلى بيئة دائمة لبناء المشاريع وتحقيق الطموحات، مؤكدين أن الفرص ستكون متاحة لفترة محدودة قبل أن ترتفع حدة التنافس وتضيق دائرة القبول.

زر الذهاب إلى الأعلى