ألوان

صيدلية طبيعية في منزلك.. 9 فواكه سحرية تمنح جنينك الحماية الكاملة من التشوهات

​تعد رحلة الحمل من أهم المحطات في حياة كل امرأة، حيث يصبح التركيز على التغذية السليمة ضرورة قصوى لضمان نمو الجنين وحماية صحة الأم. وفي مقدمة العناصر الحيوية التي يجمع الأطباء على أهميتها يأتي "حمض الفوليك" أو فيتامين (B9)، ذلك الجندي المجهول المسؤول عن بناء الجهاز العصبي للجنين والوقاية من العيوب الخلقية. ورغم توافر المكملات الغذائية، تظل المصادر الطبيعية من الفواكه هي الخيار الأشهى والأكثر فائدة لدعم جسم الحامل بمزيج من الفيتامينات والمعادن. وفي هذا التقرير من "تريندي نيوز"، نكشف لكِ عن قائمة الفواكه الذهبية التي تعزز مستويات حمض الفوليك في جسمك وتحميكِ من فقر الدم.

​احتياجات الحامل من حمض الفوليك والجرعات الآمنة

​تشير الدراسات الطبية إلى أن المرأة الحامل تحتاج إلى ما لا يقل عن 600 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً، وهي كمية قد يصعب استخلاصها من الوجبات التقليدية وحدها. لذا، يُنصح عادةً بدمج المكملات الغذائية التي توفر حوالي 400 ميكروجرام مع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات. أما في الحالات الخاصة التي شهدت إصابات سابقة بعيوب الأنبوب العصبي، فقد يوصي الأطباء بجرعات أعلى تصل إلى 4 ملليجرامات، تبدأ قبل الحمل بثلاثة أشهر. ويبقى الالتزام باستشارة الطبيب المختص هو الضمان الوحيد لتحديد الجرعة المثالية التي تلبي احتياجات كل جسم على حدة.

​الجوافة والمانجو.. قادة قائمة الفواكه الغنية بالحمض

​تتصدر "الجوافة" قائمة الفواكه الأكثر سخاءً في منح حمض الفوليك، حيث يوفر الكوب الواحد منها ما يقرب من 81 ميكروجراماً، بالإضافة إلى جرعة هائلة من فيتامين "سي" والألياف التي تعزز المناعة. ولا تقل "المانجو" عنها أهمية، فهي ليست مجرد فاكهة صيفية لذيذة، بل هي منجم للبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، حيث يمنحكِ كوب واحد منها حوالي 71 ميكروجراماً من حمض الفوليك، مما يجعلها خياراً مثالياً لدعم نمو خلايا الجنين وتطوره الصحي.

​البابايا والأفوكادو.. درع واقٍ لدماغ الجنين وأنسجته

​يبرز الأفوكادو كواحد من السوبر فود (Superfood) للحوامل، فبجانب احتوائه على حمض الفوليك الذي يقي من "السنسنة المشقوقة"، يحتوي على دهون غير مشبعة ضرورية لبناء دماغ الجنين وأنسجته الجلدية. أما البابايا الناضجة، فهي كنز مخفي يوفر نحو 53 ميكروجراماً من الفوليك، وتدعم الجسم بمزيج من الكالسيوم والمغنيسيوم. وتلعب هذه العناصر دوراً محورياً في حماية الأم من مضاعفات الحمل الشائعة، مع توفير بيئة نمو مثالية للجهاز العصبي داخل الرحم.

​التوت والكيوي والرمان.. حلفاء الجهاز الهضمي والمناعة

​لا تقتصر فوائد التوت والكيوي على حمض الفوليك فحسب، بل تمتد لتشمل دعم صحة الجهاز الهضمي ومحاربة الإمساك بفضل محتواهما العالي من الألياف. التوت بأنواعه يعد من أغنى المصادر بـ 36 ميكروجراماً لكل كوب، بينما يوفر الكيوي حماية مزدوجة ضد الإنفلونزا بفضل فيتامين "سي" المركز. ويأتي الرمان ليضيف لمسة وقائية بخصائصه المضادة للالتهابات، حيث يحتوي نصف كوب منه على 33 ميكروجراماً من الفوليك، مما يساهم في تقليل مخاطر العيوب الخلقية وتحسين الحالة المزاجية للحامل.

​البطيخ والبرتقال.. ترطيب طبيعي وحماية من فقر الدم

​في الأيام الحارة، يظل البطيخ هو الفاكهة الرائعة للحامل، فهو لا يوفر الترطيب اللازم فحسب، بل يمد الجسم بالحديد وحمض الفوليك للوقاية من فقر الدم الناتج عن نقص المعادن. وبالمثل، تظل البرتقالة الواحدة مصدراً موثوقاً بـ 25 ميكروجراماً من الفوليك، لكن ينصح الخبراء بتناول الثمرة كاملة بدلاً من العصير لتجنب الارتفاع المفاجئ في سكر الدم والاستفادة القصوى من الألياف الموجودة في اللب، مما يضمن توازناً صحياً مثالياً للأم والجنين طوال فترات الحمل.

زر الذهاب إلى الأعلى