ألوان

الذهب يواصل الصعود.. لكن الفارق يكشف الحقيقة: السعودية مستقرة، مصر تتأرجح، واليمن يدفع الثمن!

تريندي نيوز

تواصل أسعار الذهب ارتفاعها في الأسواق العربية خلال نهاية يناير 2026، في ظل استمرار صعود المعدن النفيس عالميًا، لكن الفروق المحلية تظهر بوضوح بين السعودية ومصر واليمن بسبب اختلاف سعر الصرف وقوة العملة المحلية والطلب الاستثماري.

🔶 السعودية: ارتفاع ملحوظ مع استقرار نسبي في السوق المحلي

سجلت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية ارتفاعًا واضحًا في أواخر يناير 2026، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 613.05 ريال سعودي، بينما سجل عيار 21 نحو 537.70 ريالًا وعيار 18 نحو 460.50 ريالًا. كما بلغ سعر الأونصة نحو 19,020.50 ريال سعودي.

ويعكس هذا الارتفاع تأثير الاتجاه الصاعد عالميًا، مع إضافة فروق المصنعية والطلب المحلي القوي، خصوصًا مع تزايد الإقبال على شراء الذهب كملاذ آمن في ظل تقلبات الأسواق.

🟨 مصر: ارتفاع قوي مع ضغط الدولار والتضخم

في السوق المصرية، بلغت أسعار الذهب في تداولات 27 يناير 2026 مستويات مرتفعة، حيث تراوح سعر جرام عيار 24 بين 7,690 و7,760 جنيهًا، بينما بلغ عيار 21 نحو 6,729 إلى 6,790 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5,767 إلى 5,820 جنيهًا.

ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بشكل رئيسي بتقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وارتفاع معدلات التضخم، ما يدفع الأسر والمستثمرين إلى التحوّل إلى الذهب كخيار آمن لحفظ القيمة.

🔷 اليمن: أسعار مرتفعة بفارق كبير بسبب انهيار العملة

تظهر أسعار الذهب في اليمن مستويات مرتفعة جدًا عند قياسها بالعملة المحلية، بسبب قوة الدولار مقابل الريال اليمني. ففي عدن، بلغ سعر عيار 21 حوالي 222,300 ريال يمني للشراء، بينما وصل سعر البيع إلى نحو 235,900 ريال. وفي صنعاء سجل سعر عيار 21 حوالي 76,600 ريال يمني، مع فروق كبيرة بين المدن بسبب اختلاف السوق وقوة الطلب.

🔎 لماذا تختلف الأسعار بين الدول الثلاث؟

1) سعر صرف العملات

أكثر العوامل تأثيرًا في مصر واليمن، حيث يرتفع الذهب محليًا مباشرة مع ارتفاع الدولار.

2) الطلب الاستثماري

يزداد الطلب على الذهب في الدول ذات التضخم أو عدم الاستقرار الاقتصادي، ما يرفع الأسعار المحلية.

3) المصنعية والرسوم

تختلف تكلفة المصنعية من دولة لأخرى، وهو ما يسبب الفارق بين سعر الأونصة العالمية وسعر الجرام في السوق المحلي.

4) الطلب المحلي في السعودية

رغم ارتفاع الأسعار عالميًا، إلا أن السوق السعودي يشهد طلبًا قويًا على الذهب كسلعة استثمارية، ما يدعم استمرار ارتفاع الأسعار.

تظهر الأسواق العربية اتجاهًا صعوديًا واضحًا لأسعار الذهب في نهاية يناير 2026، لكن الفروق بين السعودية ومصر واليمن تكشف حقيقة الاقتصاد المحلي في كل دولة:

السعودية: ارتفاع متوازن مع سوق قوي ومستقر نسبيًا.

مصر: ارتفاع متأثر بالعملة والتضخم، والذهب يلعب دور ملاذ آمن.

اليمن: أسعار مرتفعة جدًا بسبب انهيار العملة، والذهب يُستخدم كحماية من التضخم.

زر الذهاب إلى الأعلى