ألوان

الرياضة الهوائية أم المائية؟ أيهما يحسم معركة خسارة الوزن أسرع؟

تريندي نيوز

مع تزايد الاهتمام بالصحة ونمط الحياة النشط، يتصدر سؤال «أي الرياضات أفضل لخسارة الوزن؟» قائمة اهتمامات الباحثين عن الرشاقة، خصوصاً عند المقارنة بين الرياضة الهوائية والرياضة المائية، وهما من أكثر الأنشطة شيوعاً وانتشاراً. ورغم اختلاف الأسلوب، فإن كليهما يلعب دوراً مهماً في حرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة البدنية.

تعتمد الرياضة الهوائية، مثل المشي السريع والجري وركوب الدراجة، على تحفيز القلب والرئتين لفترات زمنية متواصلة، ما يساعد على حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية خلال وقت قصير نسبياً. ويؤكد مختصون أن هذا النوع من التمارين يرفع معدل الأيض، ويساهم في خسارة الوزن عند ممارسته بانتظام مع نظام غذائي متوازن. إلا أن شدته قد تشكل ضغطاً على المفاصل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو مشاكل في الركبتين.

في المقابل، تبرز الرياضة المائية، وعلى رأسها السباحة والتمارين داخل الماء، كخيار آمن وفعّال، إذ يوفر الماء مقاومة طبيعية تساعد على تشغيل معظم عضلات الجسم دون تحميل زائد على المفاصل. كما أن التمارين المائية تقلل خطر الإصابات، وتناسب مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك من يعانون من آلام العظام أو السمنة.

ويرى خبراء اللياقة أن الفرق الحقيقي بين النوعين لا يكمن في السرعة فقط، بل في القدرة على الاستمرار. فالرياضة التي يمكن الالتزام بها لفترة أطول تحقق نتائج أفضل على المدى المتوسط والطويل. كما يشددون على أن خسارة الوزن لا تعتمد على نوع التمرين وحده، بل ترتبط بعوامل أخرى مثل جودة الغذاء، عدد ساعات النوم، ومستوى النشاط اليومي العام.

وفي هذا السياق، يُعد الدمج بين الرياضة الهوائية والمائية خياراً مثالياً، إذ يمنح الجسم فوائد متنوعة، ويقلل من الملل والإجهاد، ويعزز فرص الوصول إلى وزن صحي بطريقة آمنة ومتوازنة.

زر الذهاب إلى الأعلى