ألوان

متى يبدأ الطفل بالحمام؟ خطوات عملية لنزع الحفاض بدون توتر

تريندي نيوز

يُعد تعلم الطفل استخدام الحمام ونزع الحفاض مرحلة مهمة في نمو الطفل، وتختلف المدة التي يحتاجها كل طفل حسب الاستعداد الجسدي والنفسي، وليس العمر فقط. وينصح خبراء التربية بعدم استعجال الطفل، بل انتظار ظهور علامات الجاهزية التي تشير إلى قدرته على التحكم في التبول والتبرز.

متى يكون الوقت المناسب؟

يبدأ معظم الأطفال في الاستعداد لهذه المرحلة بين 18 شهرًا و3 سنوات، لكن غالبًا ما يظهر الاستعداد بين سنتين و2.5 سنة. ويعتمد ذلك على قدرة الطفل على التعبير عن حاجته، وثباته الجسدي، ورغبته في الاعتماد على نفسه.

علامات جاهزية الطفل

تشير عدة علامات إلى أن الطفل قد يكون جاهزًا للتدريب، منها:

بقاء الحفاض جافًا لفترات طويلة (ساعتين أو أكثر)

القدرة على الوقوف والمشي بثبات

القدرة على خلع الملابس البسيطة

الإشارة أو الكلام عند الحاجة للتبول أو التبرز

ظهور اهتمام بالحمام أو تقليد الكبار

خطوات تعليم الطفل الحمام

تتضمن عملية تدريب الطفل على استخدام الحمام عدة خطوات بسيطة، تبدأ بالتحضير النفسي والبيئي، مثل توفير قعادة مناسبة، وجعل الحمام مكانًا مريحًا، وتحديد أوقات ثابتة للتجربة، مثل بعد الاستيقاظ أو بعد الأكل. ثم يتم تعليم الطفل الإحساس بالجسم باستخدام كلمات بسيطة مثل “حمام” و“تبول” و“تغوط”.

ويُفضل البدء بشكل تدريجي دون ضغط، عبر جلسات قصيرة على القعادة لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق يوميًا، مع التشجيع والثناء عند النجاح، والتعامل مع الحوادث بهدوء دون توتر أو عقاب.

نصائح مهمة للنجاح

ينصح الخبراء بتجنب البدء في التدريب أثناء فترات التوتر أو المرض، واستخدام حفاضات ليلية في البداية إذا استمر التبول أثناء النوم. كما يُنصح بعدم مقارنة الطفل بغيره، لأن كل طفل يتعلم بسرعته الخاصة.

تعتبر مرحلة نزع الحفاض خطوة طبيعية في نمو الطفل، وتنجح أكثر عندما تكون مبنية على الجاهزية، الروتين، والصبر، مع تشجيع الطفل بدلاً من الضغط عليه. وتؤكد التجربة أن الهدوء والاستمرارية هما المفتاحان الرئيسيان لتحقيق النجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى