ترفيه ومشاهير

زلزال في "العادلية".. حقيقة "لعنة" عرس الدم ومواجهة شرسة داخل منزل "مولانا" في الحلقة 14

تشهد الدراما الرمضانية لعام 2026 ذروة إثارتها مع عرض الحلقة 14 من مسلسل "مولانا"، التي جاءت تحت عنوان "اللعنة"، لتقلب موازين القوى وتضع بطل العمل تيم حسن في مواجهة مباشرة مع نيران الفتنة التي بدأت تأكل الأخضر واليابس في أزقة "العادلية". فبعد ليلة دامية تحول فيها الفرح إلى مأتم، لم تعد الحقيقة هي المطلب الوحيد، بل أصبح البقاء على قيد الحياة هو المعركة الكبرى للجميع.

​نيران الفتنة تشتعل وصدمة تضرب الضيعة

​خيمت أجواء من الحزن الكئيب على أرجاء الضيعة في أعقاب المأساة التي هزت وجدان الأهالي، حيث تحول زفاف "سلمى" إلى ساحة إعدام سقط فيها "أبو ربيع" غارقاً في دمائه بليلة عرسه. هذا الحادث لم يكن مجرد جريمة عابرة، بل كان الشرارة التي أشعلت غضب الشارع، وجعلت "مولانا" يدرك بحدسه الثاقب أن ما يحدث ليس صدفة قدرية، وإنما هي رسالة مشفرة مكتوبة بالدم، تهدف للنيل من استقرار المنطقة ووضعه في عين العاصفة.

​تحالفات سرية ومخطط الرائد نمر الخفي

​في تسارع درامي لافت، كشفت الأحداث عن تورط أطراف غير متوقعة في إدارة مشهد الفوضى. فقد نقل "أسامة"، مساعد العقيد، معلومات صادمة لـ "مولانا" تشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى "الرائد نمر" باعتباره المهندس الأول لهذا المخطط التخريبي. هذا الكشف يضع المشاهد أمام تساؤلات جوهرية حول الدوافع الحقيقية لنمر، وهل يسعى فعلياً لتصفية حسابات قديمة أم أن هناك قوى خفية تحركه من خلف الستار لإحراق "العادلية" بالكامل؟

​حصار منزل مولانا ومحاولة اغتيال الحقيقة

​وبينما كانت الشوارع تغلي، اضطر "رشيد" و"جواد" للجوء إلى منزل "مولانا" طلباً للحماية، مؤكدين براءتهما التامة من دم "أبو ربيع". إلا أن الغوغائية كانت أسرع، حيث قاد "أبو ليلى" و"عمران" هجوماً مسلحاً على المنزل بهدف الانتقام، ظناً منهما أن العدالة تتحقق بحد السلاح. وفي مشهد يحبس الأنفاس، كان "الرائد نمر" يراقب المشهد من مكان مرتفع ببرود تام، منتظراً لحظة الصفر التي تكتمل فيها فصول خطته الشيطانية.

​جورية والمختار ومحاولات إخماد اللعنة

​وعلى جبهة أخرى، برز دور "جورية" التي حاولت بكل قوتها استنهاض حكمة "المختار"، معتبرة أن رمزيتهما التاريخية في الضيعة هي السد المنيع الوحيد المتبقي أمام "لعنة" الفتنة. "جورية" التي تدرك جيداً أن النار إذا اشتعلت لن تفرق بين بريء ومذنب، تسابق الزمن لإقناع الوجهاء بأن التكاتف هو السبيل الوحيد لإيقاف نزيف الدماء قبل فوات الأوان.

​مفاجآت العاصمة وقضية "جابر" الغامضة

​بعيداً عن صخب الضيعة، واصل الملازم "فارس" رحلة البحث عن الخيوط المفقودة في قلب العاصمة دمشق. وهناك، اصطدم بحقائق لم تكن في الحسبان؛ حيث تبين أن الشاب "جابر"، صاحب الهوية المحروقة التي عُثر عليها في مسرح الحادث، لديه سجل جنائي حافل وكان هارباً من تهمة قتل زوج شقيقته. هذا الخيط الجديد يفتح أفقاً مختلفاً للقضية، ويربط بين أحداث "العادلية" وشبكة من الجرائم المعقدة التي قد تغير مجرى التحقيقات تماماً.

​لمتابعة هذه الأحداث المشوقة، يعرض مسلسل "مولانا" يومياً في تمام الساعة 01:00 مساءً بتوقيت السعودية عبر قناة MBC دراما، كما يتوفر للعرض الحصري عبر منصة "شاهد".

زر الذهاب إلى الأعلى