مفاجآت الفلك ليوم السبت 28 فبراير 2026.. تحولات كبرى تنتظر هذه الأبراج وانتعاش مالي مرتقب
تتجه أنظار عشاق علوم الفلك والأبراج نحو سماء يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، حيث تشير التوقعات الكونية إلى مرحلة انتقالية هامة تؤثر على مسارات الأفراد مهنياً وعاطفياً. ومع دخول القمر إلى مدار برج الأسد الناري، تتصاعد وتيرة الحيوية والرغبة في الظهور، إلا أن هذا الاندفاع يصطدم بحالة "تراجع عطارد" التي تفرض نوعاً من التأني ومراجعة الحسابات القديمة. هذا التباين الكوني يجعل من يوم السبت يوماً حافلاً بالفرص الممزوجة بالحذر، مما يستدعي من الجميع فهم حركة الكواكب لتجنب العثرات واقتناص اللحظات المناسبة.
طاقة النار تمنح الحيوية وتحذر من الاندفاع
تشهد الأبراج النارية (الحمل، الأسد، القوس) دفعة قوية من النشاط بفضل تموضع القمر، حيث يجد مولود برج الأسد نفسه تحت الأضواء بجاذبية لا تقاوم، مما يسهل عليه إنجاز المهام المهنية العالقة. أما مولود الحمل، فيقف أمام مفترق طرق يتطلب منه التخطيط الدقيق بدلاً من العفوية، بينما ينشغل القوس بإعادة ترتيب أولوياته الكبرى بعد اكتشاف حقائق جديدة كانت غائبة عن ذهنه. الفلك ينصح هؤلاء المواليد بضرورة الموازنة بين الحماس الجسدي والهدوء النفسي لتجنب الإرهاق قبل نهاية اليوم.
انتعاش مالي واستقرار ينتظر الأبراج الترابية
على الجانب الآخر، تبتسم الحظوظ المالية لمواليد الأبراج الترابية (الثور، العذراء، الجدي)، حيث يتوقع الخبراء أن يستعيد مولود الجدي أموالاً كانت عالقة أو يحقق مكاسب من استثمارات سابقة. وفي المقابل، يركز مولود الثور على تعزيز أمانه المنزلي والمالي، وسط نصائح فلكية بضرورة دراسة العروض المهنية الجديدة بعمق قبل الموافقة. بينما يواجه مولود العذراء تحدياً بسيطاً في الموازنة بين ضغوط العمل ومتطلبات العائلة، وهو ما يتطلب منه فن إدارة الوقت لتجنب التوتر العابر.
تحديات التواصل والوضوح لدى الأبراج الهوائية
تحت تأثير تراجع كوكب عطارد، تواجه الأبراج الهوائية (الجوزاء، الميزان، الدلو) بعض التحديات في مجال الاتصالات والمعلومات. مولود الجوزاء قد يجد نفسه في مواقف تتطلب صبراً مضاعفاً لتوضيح وجهات نظره وتجنب سوء الفهم مع الزملاء. أما الميزان، فلديه فرصة ذهبية لإصلاح علاقاته المتوترة عبر حوارات صادقة وشفافة تفتح له آفاقاً جديدة. وفي زاوية أخرى، يميل مولود الدلو إلى العزلة المؤقتة لترتيب أفكاره المستقبلية، مفضلاً الابتعاد عن الضجيج الاجتماعي لضمان رؤية أكثر وضوحاً لأهدافه القادمة.
الحدس العاطفي يقود الأبراج المائية نحو الاستقرار
يعيش مواليد الأبراج المائية (السرطان، العقرب، الحوت) يوماً يغلب عليه الجانب العاطفي والحدس القوي. مولود السرطان يتخذ قرارات صائبة بفضل هدوئه الداخلي، مما ينعكس إيجاباً على علاقته بالشريك. وبالنسبة لمولود العقرب، تلوح في الأفق مسؤوليات جديدة قد تفتح له أبواب السفر أو التعاون الدولي بفضل مهاراته التفاوضية العالية. أما الحوت، فيجد ملاذه في الاهتمام ببيئته الخاصة وتجديد طاقة منزله، مع ضرورة الانتباه لمشاعر المقربين منه وعدم الغرق في التفاصيل الشخصية بعيداً عن احتياجاتهم.
تحذيرات فلكية عامة وتوصيات الخبراء
يشدد خبراء الفلك على ضرورة توخي الحذر خلال هذه الفترة التي تشهد تراجع عطارد، وينصحون بتأجيل توقيع العقود المصيرية أو شراء الأجهزة الإلكترونية المعقدة يوم السبت. وبدلاً من ذلك، يعتبر هذا اليوم مثالية لمراجعة المشاريع القائمة، واستكمال المهام المؤجلة، وإعادة التواصل مع الذات. إن فهم هذه الدورات الفلكية لا يهدف للتنبؤ بالغيب، بل لتقديم بوصلة تساعد الأفراد على التكيف مع الطاقات المحيطة بهم وتحقيق أقصى استفادة من يومهم.
