"أختها مش بنتها" وشيخ جامع بالمنزل.. أسرار حياة ابني ياسمين عبد العزيز بعيدًا عن الأضواء
تتصدر النجمة المتألقة ياسمين عبد العزيز، الملقبة بـ "ملكة الشغلانة"، حديث منصات التواصل الاجتماعي ليس فقط لأعمالها الفنية، بل لأسلوبها الفريد والمثير للجدل في تربية أبنائها "ياسمين وسيف". فبينما يعيش المشاهير تحت بريق الكاميرات، اختارت ياسمين طريقًا مغايرًا تمامًا، حيث فرضت سياجًا من السرية التامة حول حياتهما الخاصة، مدفوعة بخوفها الشديد من "الحسد" ورغبتها في منحهم حياة طبيعية بعيدة عن صخب الشهرة الذي قد يسرق منهم براءة الطفولة والشباب.
ياسمين حلاوة.. النسخة المصغرة من "الدادة دودي"
كشفت كواليس حياة ياسمين حلاوة، الابنة الكبرى للنجمة، عن علاقة استثنائية تجمعها بوالدتها، حيث يرى الكثيرون أنها "نسخة طبق الأصل" منها، لدرجة أن البعض حين رآهما سويًا أثناء أداء مناسك العمرة بالحجاب، ظنوا أنهما شقيقتان وليست أمًا وابنتها. ياسمين الصغيرة، التي تبلغ من العمر حاليًا نحو 25 عامًا، ورثت خفة الظل من والدتها، وتقوم بتقليد حركاتها الكوميدية في المنزل، بل وتستحوذ على ملابسها ومكياجها منذ صغرها. وتؤكد ياسمين الابنة أن والدتها في الحقيقة لا تختلف عن شخصياتها في أفلام مثل "أبو شنب"، فهي تنشر البهجة والضحك في أرجاء المنزل طوال الوقت.
سيف حلاوة.. "شيخ الجامع" الذي يخجل من خياله
على الجانب الآخر، يبرز اسم سيف حلاوة، الابن الأصغر الذي يبلغ من العمر 15 عامًا، كشخصية هادئة ومتدينة إلى حد لافت. يلقبه المقربون منه بـ "شيخ الجامع"، نظرًا لالتزامه الشديد بالصلاة وخجله المفرط الذي يصل إلى حد الارتباك عند التحدث مع الغرباء. سيف لا يتبع صرعات الموضة في الحديث، بل يبدأ مكالماته الهاتفية دائمًا بـ "السلام عليكم" بدلاً من "ألو". وتلعب شقيقته الكبرى دورًا محوريًا في حياته، حيث تحاول دائمًا إخراجه من قوقعة الخجل عبر مشاركته اللعب بـ "البلاي ستيشن" والحديث معه كصديق مقرب لكسر حاجز الرهبة لديه.
فلسفة الاختفاء.. لماذا تخشى ياسمين عيون الكاميرات؟
تعتمد ياسمين عبد العزيز سياسة صارمة في حماية خصوصية ولديها، فهي تدرك تمامًا أن "الكيمياء" الكوميدية التي تجمعها بابنتها قد تجعلها مادة دسمة للإعلام، وهو ما ترفضه تمامًا. ترى ياسمين أن ترك "الحبل على الغارب" لظهور ابنتها قد يكشف عن تفاصيل عائلية كوميدية تفضل الاحتفاظ بها داخل جدران البيت. هذا الحرص نابع من خوفها من "القر" والحسد، خاصة وأنها تعيش حياة عائلية مستقرة وهادئة. ورغم أن ولديها يعيشان في عالم خاص بعيدًا عن "التريند"، إلا أن الجمهور يظل شغوفًا بمعرفة أي تفاصيل عن حياة "ياسمين الكبيرة" و"ياسمين الصغيرة" وكيفية التمييز بينهما داخل المنزل لتجنب اللخبطة في الأسماء.
