بين الهروب والمواجهة.. "جابر" يقلب الموازين و"شهلا" أمام خيار مصيري في مسلسل مولانا الحلقة 10
خطفت أحداث مسلسل "مولانا" للنجم تيم حسن الأنظار في الحلقة العاشرة، حيث تصاعدت وتيرة الدراما النفسية والاجتماعية التي تميز هذا العمل الاستثنائي ضمن سباق دراما رمضان 2026. لم تكن الحلقة مجرد سرد للأحداث، بل كانت نقطة تحول كشفت عن تناقضات عميقة في شخصيات العمل، خاصة مع ظهور "سامي" الذي أعاد فتح صناديق الذكريات الأليمة، ليضع الجميع أمام اختبارات قاسية تتعلق بالانتماء، الحب، والماضي الذي يرفض أن يظل دفيناً.
عودة الغريب وتفجير صراعات الماضي
شهدت الحلقة العاشرة التي حملت عنوان "الخطيب" حالة من التوتر الشديد داخل "بيت العادل"، وذلك مع وصول "سامي" الذي لم يأتِ لزيارة عابرة، بل جاء محملاً بماضٍ ثقيل يطارد "شهلا". هذا الوجود المفاجئ أعاد نكش جراح قديمة حاولت شهلا دفنها لسنوات، حيث حاول سامي استغلال الروابط القديمة لإقناعها بالعودة إليه والزواج ثم السفر بعيداً إلى بيروت. ومع ذلك، ظهرت شهلا في موقف المشتتة بين عاطفتها الجريحة وبين القيود التي تفرضها العائلة والجذور، معلنةً أنها لا تملك حسم قرارها دون العودة لشقيقها سليم، مما يعكس هيمنة المسؤولية العائلية على قراراتها الشخصية.
تحالفات مولانا والجانب الإنساني الخفي
في مسار موازٍ، بدأ المشاهدون يلمسون جوانب جديدة في شخصية "جابر" أو "مولانا"، حيث استكمل العقيد كفاح تنفيذ اتفاقه السري، مما أدى إلى وصول "خلدون" ابن الملازم فارس إلى منزله رفقة الضابط نمر. في مشهد إنساني مؤثر، اصطحب مولانا خلدون إلى مكتب والده في محاولة لترميم روحه وإدخال السرور إلى قلبه، وهو ما يبرز الذكاء العاطفي الذي يتمتع به جابر رغم تعقيد الظروف المحيطة به، ويكشف كيف يتحول هذا الرجل الهارب من قدره إلى رمز يحاول إصلاح ما أفسدته الحياة في نفوس الآخرين.
الشكوك تحاصر "مولانا" واختبار الهوية
لم تكن الأمور هادئة بالنسبة لسامي، الذي بدأ يشعر بريبة كبيرة تجاه تصرفات مولانا. سامي، بحدسه، بدأ يلاحظ أن سلوك هذا الشاب لا يتسق مع شخصية إنسان عاش حياته في كندا كما يدعي، وهو ما يمهد لصدام مرتقب قد يكشف حقيقة تخفي جابر داخل "النسب المقدس". هذا الغموض أضاف جرعة إضافية من الإثارة والتشويق، حيث يبدو أن منزل العادلية يخفي أسراراً أكبر مما تظهر على السطح، وأن "الحيلة الجريئة" التي يعتمد عليها جابر قد توضع قريباً تحت مجهر الاختبار.
رفض الهروب ومواجهة القدر في الضيعة
بلغت الحلقة ذروتها عندما اتخذت "شهلا" قراراً حاسماً برفض الهروب مع سامي، مفضلةً البقاء في ضيعتها رغم كل الضغوط، ليغادر سامي محملاً بخيبة أمل ثقيلة. لكن هذا الرفض لم يكن بدافع الانتماء للمكان فحسب، بل كشف عن مشاعر متنامية تجاه "جابر"، مما وضعها في اختبار عاطفي معقد سيغير بلا شك مسار علاقتها بمحيطها في الحلقات المقبلة. يذكر أن مسلسل "مولانا" من بطولة نخبة من النجوم على رأسهم منى واصف وفارس الحلو، وهو من تأليف وسيناريو كفاح زيني وإخراج سامر البرقاوي، ويعرض يومياً عبر منصة "شاهد" وقناة "MBC دراما" في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت السعودية.
