ترفيه ومشاهير

بين التهديد بالانفصال ومقاطعة الأهل.. أسرار صادمة في علاقة مكسيم خليل وسوسن أرشيد تكشف لأول مرة!

​خلف بريق الشهرة والأضواء التي تحيط بالثنائي السوري الشهير مكسيم خليل وسوسن أرشيد، تكمن حكاية مليئة بالأشواك والتحديات التي كادت أن تنهي هذا الارتباط في أكثر من محطة. فما بدأ كإعجاب خاطف في كواليس تصوير مسلسل "مرايا" عام 2004، تحول إلى معركة حقيقية ضد العادات والتقاليد والضغوط النفسية، في رحلة بحث عن "الأمان" بعيداً عن صخب النجومية، وهو ما نكشف تفاصيله المثيرة في السطور التالية.

​زواج بلا فستان أبيض ومواجهة مع "المحرمات" الاجتماعية

​لم تكن بداية قصة حب مكسيم وسوسن تقليدية على الإطلاق؛ فبعد أربعة أشهر فقط من التعارف، اتخذ الثنائي قراراً جريئاً بالزواج السريع داخل المحكمة، متخليين عن طقوس الأعراس الباذخة والفستان الأبيض. إلا أن الصدمة الحقيقية كانت في التباين الطائفي الذي شكل جداراً عازلاً في ذلك الوقت؛ حيث اعترفت سوسن أرشيد بأنها دفعت ضريبة قاسية لخيارها العاطفي، وصلت إلى حد مقاطعة عائلتها لها، وتحديداً والدها الذي احتاج وقتاً طويلاً ليتقبل هذا الارتباط، في إشارة واضحة إلى حجم التضحيات التي قدمتها للحفاظ على حبها.

​تحديات الماضي ومسؤولية "الابن الثالث" في المنزل

​دخل الطرفان هذه التجربة وهما يحملان حقائب من الماضي، حيث خاض كل منهما تجربة زواج سابقة لم تكلل بالنجاح. مكسيم كان أباً لطفله "هاني" من زوجته الأولى الفنانة يارا خليل، بينما كانت سوسن قد انفصلت عن الفنان غزوان الصفدي. ومع ولادة طفليهما "جاد" و"لوكاس"، برزت إنسانية سوسن في احتضانها لـ "هاني" ابن مكسيم، حيث أكدت في تصريحاتها أنها تعاملت معه كأم حقيقية، مما ساهم في بناء عائلة متماسكة رغم تعقيدات الجذور والبدايات.

​لحظة الانكسار.. لماذا فكرت سوسن أرشيد في الانفصال؟

​الحياة في الغربة وفي محطات الانتقال بين الدول لم تكن مفروشة بالورود؛ فخلال فترة إقامتهم في لبنان، واجهت العلاقة اختباراً هو الأصعب على الإطلاق. فقد كشفت سوسن أنها فكرت بجدية في الانفصال نتيجة الضغوط الهائلة والشعور بالوحدة في تحمل مسؤولية المنزل والأطفال، بينما كان مكسيم غارقاً في طموحاته المهنية وانشغالاته الفنية. إلا أن نضج العلاقة ووجود الأطفال كانا بمثابة حبل النجاة الذي أعاد لم الشمل وجعل العائلة تتمسك بالبقاء معاً.

​من فرنسا.. رسائل الحب والنضج العاطفي المستمر

​اليوم، ومن مقر إقامتهم في فرنسا، يبرهن الثنائي أن الحب الحقيقي يتطور ولا ينتهي؛ فمكسيم خليل لا يزال يحرص في كل مناسبة على توجيه رسائل الغزل لزوجته، واصفاً إياها بـ "الشريكة والصديقة والأمان". ومن جانبها، ترى سوسن أن شكل الحب يتغير مع مرور السنوات، ليتحول من شغف البدايات المشتعل إلى شراكة ناضجة ومسؤولية مشتركة، مؤكدة أن الاعتراف بالتحديات هو سر استمرار هذه العلاقة التي أصبحت نموذجاً للثبات في الوسط الفني السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى