تسونامي مالي وفرص عاطفية.. ماذا يخبئ الفلك للأبراج يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026؟
يستعد مواليد الأبراج الاثني عشر لاستقبال تحولات فلكية هامة يوم الثلاثاء، حيث يسهم وجود القمر في برج الثور في تعزيز الرغبة بالاستقرار المالي والمهني. ومع استمرار الأجواء الرمضانية، تزداد الروابط العائلية متانة، بينما يحذر الفلك بعض الأبراج من التسرع في اتخاذ قرارات مصيرية قبل "اكتمال الروية". تابعوا معنا أدق التفاصيل لكل برج في هذا اليوم المفصلي.
أبراج النار: طاقة "الأسد" تتصدر والحمل في مرحلة مراجعة
يتمتع مولود الأسد اليوم بكاريزما لا تقاوم؛ فالقمر في الثور يدعم طموحه المهني، وقد تلوح في الأفق فرصة لمشروع جديد أو ترقية مرتقبة. أما برج الحمل، فيعيش حالة من "التأمل الهادئ"، حيث ينصحه الفلك بمراجعة ميزانيته وتجنب الإنفاق العشوائي، مع ضرورة الصبر في النقاشات العاطفية لتجنب سوء الفهم. وفي المقابل، يجد القوس نفسه محاطاً بدعوات اجتماعية ولقاءات عائلية دافئة تعيد له توازنه النفسي.
أبراج التراب: الثور ملك الساحة والعذراء ينظم الفوضى
يعتبر برج الثور هو الرابح الأكبر في هذا اليوم؛ فوجود القمر في برجه يمنحه ثقة عالية وقدرة على القيادة المهنية، وهو وقت مثالي لطلب زيادة في الراتب أو البدء باستثمار مدروس. بالنسبة لمولود العذراء، فقد يشعر بضغط الالتزامات اليومية، لكن مهارته في التنظيم ستنقذه من الإرهاق. أما الجدي، فيركز على استقرار مكان سكنه أو التفكير في استثمار عقاري بعيد المدى، مع أخبار سارة تخص أحد أفراد العائلة.
أبراج الهواء: الجوزاء مغناطيس للفرص والدلو يترقب "النصرة"
يعيش مولود الجوزاء يوماً ذهبياً على الصعيد الاجتماعي؛ حيث يفتح له القمر أبواب الصداقات واللقاءات المثمرة، وتزداد جاذبيته في عيون المحيطين به. برج الميزان يجد نفسه قادراً على التعامل مع الضغوط بهدوء مرن، وهو وقت مناسب لاتخاذ قرارات عاطفية رقيقة. أما الدلو، فتشير التوقعات إلى "انفراجة" كبرى بعد فترة من الانغلاق، مع طاقة رومانسية قوية قد تؤدي إلى مصارحة غير متوقعة في المساء.
أبراج الماء: العقرب يغوص في العمق والحوت يحكم سيطرته
يميل مولود العقرب اليوم إلى الغموض والبحث عن الحقائق المستترة؛ فالقمر في الثور (برجه المواجه) يحثه على إعادة ترتيب أفكاره، لكنه يحذره من الغيرة المفرطة تجاه الشريك. برج السرطان يشعر برغبة في الانعزال المؤقت للبحث عن السلام الداخلي، مع اهتمام خاص بالموضوعات الروحانية. وأخيراً، يظهر الحوت هدوءاً كبيراً في مواجهة استفزازات العمل، مما يكسبه احترام زملائه ويفتح له أبواباً مهنية كانت مغلقة.
