"زنيت بحبك زنيت".. فيديو عفوي يجمع إمارات رزق وحسام جنيد يثير الجدل قبل دخوله العمليات
أثار مقطع فيديو متداول للنجم السوري حسام جنيد وزوجته الفنانة إمارات رزق موجة واسعة من التفاعل والضحك عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرا في لحظات عفوية سبقت خضوع حسام لعملية جراحية. وبينما كان التوتر هو سيد الموقف المعتاد في مثل هذه الظروف، اختار الثنائي مواجهة الموقف بروح الفكاهة، متأثرين بأحدث صيحات الدراما السورية، مما جعل المقطع يتصدر حديث الجمهور بين مؤيد لروحهم المرحة ومعارض يرى أن للمستشفى قدسية خاصة.
ترند "مولانا" يقتحم غرفة العمليات
في كواليس تحضيرات حسام جنيد لإجراء جراحة في "الجيوب الأنفية"، لم تغب الدراما السورية عن المشهد، حيث استحضرت إمارات رزق شخصية النجم تيم حسن في مسلسله الجديد "مولانا". الشخصية التي اشتهرت بتبديل حرف الـ "ج" إلى "ز" كانت بطلة الحوار داخل الغرفة؛ فبدلاً من القلق، انخرط الزوجان في محاكاة "اللدغة" الشهيرة، ليتحول اسم "الجيوب" إلى "زيوب"، وسط أجواء من الضحك الهستيري الذي خفف من رهبة المشرط والجراحة.
"حسام زنيد" ومنافسة تيم حسن
لم يكتفِ حسام بالمجاراة فقط، بل أبدع في تقمص الشخصية حتى اللحظات الأخيرة قبل التخدير. وعندما سُئل عن اسمه بالكامل من قبل الطاقم المتواجد، أجاب بكل ثقة "حسام زنيد"، بل وذهب أبعد من ذلك عندما قام بتحريف كلمات أغنيته الشهيرة لتصبح "زنيت بحبك زنيت"، تعبيراً عن إعجابه بطريقة أداء تيم حسن. هذا التفاعل العفوي عكس العلاقة المتينة التي تجمع الثنائي وقدرتهما على تحويل اللحظات الصعبة إلى ذكريات مبهجة، وهو ما لاقى استحسان قطاع كبير من المتابعين الذين اعتبروا الضحك أفضل وسيلة لرفع المناعة النفسية للمريض.
انقسام الجمهور بين العفوية والانتقاد
على الجانب الآخر، لم يمر الفيديو دون أن يثير بعض الانتقادات الحادة. فقد رأى فريق من المتابعين أن مزاح إمارات رزق مع زوجها في هذا التوقيت "غير ملائم"، معتبرين أن دخول غرفة العمليات يتطلب الهدوء والدعاء وليس الضحك بصوت عالٍ. واعتبر البعض أن المبالغة في تصوير هذه اللحظات ومشاركتها مع الجمهور قد تفقد الموقف جديته، خاصة وأن العمليات الجراحية، مهما بلغت بساطتها، تظل أمراً مقلقاً للعائلة والمحبين، مما فتح باب النقاش حول الحدود الفاصلة بين العفوية الشخصية وما يجب مشاركته على "السوشيال ميديا".
هل تعتقد أن الضحك قبل العمليات الجراحية وسيلة ناجحة للتغلب على الخوف، أم أن للمكان حرمة يجب احترامها؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
